Accessibility links

logo-print

البرلمان الليبي المنتهية ولايته يقيل الدباشي


جانب من جلسة تصويت في المؤتمر الوطني العام الليبي- أرشيف

جانب من جلسة تصويت في المؤتمر الوطني العام الليبي- أرشيف

عقد المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان المنتهية ولايته) الثلاثاء أولى جلساته بعدما أعادت له المحكمة العليا في مطلع الشهر الجاري الحياة بابطالها صلاحية مجلس النواب الذي انتخب في 26 حزيران/ يونيو الماضي والمعترف به دوليا.

وقالت وكالة الأنباء الموالية لهذا البرلمان غير المعترف به من الأسرة الدولية إن "المؤتمر عقد اليوم أولى جلساته الرسمية في مقره بالعاصمة الليبية طرابلس"، لكن بدا واضحا من خلال لقطات للجلسة نقلتها محطات تلفزة محلية أن النصاب القانوني للجلسة لم يكن مكتملا بسبب مقاطعة عدد كبير من النواب الجلسة لعدم اعترافهم بقرار المحكمة العليا.

ونقلت الوكالة عن عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر قوله إن أعضاء البرلمان أبدوا "عدم ارتياحهم" من "أداء رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون وطريقة إدارته للحوار الوطني الليبي بين الفرقاء السياسيين".

وشهدت العاصمة طرابلس الإثنين وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للمطالبة بتغيير ليون.

وقالت الوكالة إن اعضاء المؤتمر ناقشوا كذلك "الأمور المتعلقة بتسيير الميزانية خاصة بعد صدور قرار المحكمة العليا".

وأضافت أن "رئيس المؤتمر نوري بوسهمين طلب من رئيس وأعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بموافاته بما توصلت إليه حتى يتسنى له القيام بالمهام الدستورية المنوطة به".

وأشارت إلى أن "المؤتمر قرر في جلسته اليوم إقالة مبعوث ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي وتكليف أحد أفراد البعثة لإدارتها مؤقتا".

وكانت الدائرة الدستورية بالمحكمة الليبية العليا قضت في 6 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بعدم دستورية تعديل الاعلان الدستوري المؤقت للبلد والذي انتخب بموجبه مجلس النواب ما أعاد الحياة للمؤتمر المنتهية ولايته في 7 شباط/فبراير الماضي.

من جهة أخرى أعلن مقرر مجلس النواب الليبي المنتخب في 26 حزيران/يونيو أن البرلمان يدرس نقل جزء من جلساته من شرق ليبيا إلى وسطها في مدينة راس لانوف.

ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لمجلس النواب عن مقرر المجلس النائب صالح قلمة محمد قوله إن "النواب تدارسوا في جلسة اليوم امكانية نقل جزء من جلسات مجلس النواب من مدينة طبرق إلى مدينة راس لانوف الواقعة في منطقة الهلال النفطي بوسط ليبيا".

ويتخذ البرلمان الليبي المعترف به دوليا والحكومة المنبثقة عنه من مدينتي طبرق والبيضاء في شرق ليبيا مقرا مؤقتا منذ آب/أغسطس الماضي بعد سيطرة مليشيات "فجر ليبيا" على العاصمة طرابلس.

وقال محمد إن "النواب أحالوا طلبا مقدما من الحكومة الليبية المؤقتة بتخصيص ميزانية للطوارئ إلى اللجنة المالية في البرلمان لدراستها وإبداء الرأي حيالها تمهيدا لاتخاذ قرار بشأنها".

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس النواب حميد حومة غادر الإثنين مدينة طبرق على رأس وفد يضم 26 نائبا، في زيارة إلى مدينة غات الواقعة في أقصى الجنوب الغربي لليبيا على الحدود مع الجزائر، بحسب ما ذكر الموقع الرسمي للمجلس.

وأكد "حكماء ووجهاء مدينة غات" في بيان "تمسكهم بالشرعية ممثلة في مجلس النواب والحكومة المنبثقة منه رغم ما تتعرض له مدينتهم من حصار من قبل مليشيات خارجة عن الشرعية تستهدف إرغامهم على التخلي عن الشرعية التي انتخبوها بكل حرية".

وقال رئيس مجلس مشايخ وحكماء غات رجب أحمد المصري في كلمة له ترحيبا بالوفد إن "المدينة محاصرة من قبل مليشيات خارجة عن الشرعية قامت بمنع دخول المؤن والأدوية ومختلف احتياجات السكان عن طريق المنافذ البرية".

من جهته حث النائب الثاني لرئيس مجلس النواب حميد حومة "الحكومة على العمل من أجل فتح ممر آمن للدخول الإمدادات وتوفير كل ما تحتاجه المدينة وبشكل سريع".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG