Accessibility links

تضامنا مع #غزة.. تظاهرات في لندن واشتباكات في باريس


مواجهات بين متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين والشرطة الفرنسية في باريس

مواجهات بين متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين والشرطة الفرنسية في باريس

تدخلت قوات الشرطة الفرنسية الخاصة بمكافحة الشغب بعد ظهر السبت مستخدمة القنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين أصروا على النزول إلى الشارع "استنكارا للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة" رغم قرار منع التظاهر.

وقام المتظاهرون بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على عناصر الشرطة في حي يقع شمال العاصمة باريس.

ورد عناصر الشرطة باستخدام الغازات المسيلة للدموع ما أدى إلى تدافع في أزقة هذا الحي الضيقة.

وكان المتظاهرون بدأوا التجمع بالمئات قبيل الساعة 15،00 (13،00تغ) تعبيرا عن دعمهم للفلسطينيين في غزة. وأطلقوا شعارات مثل "نحن جميعا فلسطينيون" و"فلسطين ستنتصر".

ووقفت إلى جانب المتظاهرين عشرات الشاحنات التابعة للشرطة في حين توقفت حركة السير في المنطقة.

آلاف المتظاهرين في لندن

تظاهر عشرات آلاف الأشخاص السبت في لندن للمطالبة بوقف عمليات القصف ورفع الحصار عن غزة، كما أعلنت اثنتان من سبع جمعيات نظمت التظاهرة وهما "حملة التضامن مع فلسطين" و"أوقفوا الحرب".

والتظاهرة، التي نظمت بدعوة من سبع هيئات منها هيئة "أوقفوا الحرب" و"حملة التضامن مع فلسطين" و"المنتدى الإسلامي لأوروبا"، بدأت في الساعة 12:00 Hمام مدخل 10 داونينغ ستريت مقر الإقامة الرسمي ومكتب رئيس الوزراء.

ثم توجهت التظاهرة إلى سفارة إسرائيل في حي كنسينغتون غرب العاصمة.

تظاهرات رغم الحظر

تجمع المئات من المؤيدين للفلسطينيين السبت في باريس رغم حظر السلطات الفرنسية وتحذير الرئيس فرنسوا هولاند.

ومنع القضاء الفرنسي التظاهرة على الرغم من شكوى قضائية قدمها المنظمون بدعوى أن السلطات تخشى "بلبلة النظام العام" على إثر التجاوزات التي حصلت مع التظاهرة المؤيدة للفلسطينيين في 13 تموز/يوليو.

فقد وقعت حوادث بين بعض المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين وأفراد من الجالية اليهودية أمام كنيس ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح غالبيتهم من رجال الشرطة.

وذكر القضاء الفرنسي بأن تنظيم تجمع محظور يواجه عقوبة تصل إلى السجن ستة أشهر وغرامة بقيمة 7500 يورو.

ويتهم اليسار (أنصار البيئة والشيوعيون واليسار المتشدد) هولاند بانتهاج سياسة موالية جدا للإسرائيليين. حتى إن هولاند تعرض أيضا لانتقادات بعدما عبر عن "تضامن" فرنسا مع إسرائيل في أوج المعارك العسكرية في غزة، في موقف وصفته بعض الأحزاب والمنظمات الموالية للفلسطينيين بانه "صك على بياض" يمنحه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

هولاند يحذر المصممين على التظاهر

وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت أن "الذين يريدون التظاهر بأي ثمن سيتحملون المسؤولية" مع الإعلان عن تنظيم تجمع مناصر للفلسطينيين في شمال باريس رغم قرار قضائي بمنع التظاهر.

وتطرق هولاند الذي يقوم بجولة في إفريقيا، مجددا "إلى مخاطر بلبلة النظام العام" لتبرير حظر التظاهرة كما فعل من النيجر الجمعة.

ويتوقع المنظمون تدفق عشرات المتظاهرين بعد ظهر السبت إلى باريس في الدائرة الـ18 في باريس.

وحظرت شرطة باريس الجمعة هذه التظاهرة، مشيرة إلى "مخاطر كبيرة تهدد الأمن العام" بعد صدامات وقعت في 13 تموز/يوليو أمام معبدين يهوديين في باريس خلال تجمع مماثل.

وقال هولاند الذي يختتم جولة في إفريقيا "قلت لوزير الداخلية إن تنظيم هذه التظاهرات لا يمكن أن يحصل". وأضاف "أن ذلك لا يمنع استخدام وسائل تعبير أخرى".

وأعلن الرئيس الفرنسي أيضا أن "على المنظمين أن يضطلعوا بدور في هذا"، مؤكدا أنه لا يمكن "استيراد النزاع (الإسرائيلي الفلسطيني) إلى فرنسا".

وتقدم منظمو التظاهرة ومعظمهم يديرون جمعيات صغيرة موالية للفلسطينيين، شكوى عاجلة أمام المحكمة الإدارية في باريس ضد حظر التظاهرة وهو ما رفضته المحكمة مساء الجمعة.

ضبط التعليقات الحاقدة

ويثير النزاع الإسرائيلي الفلسطيني سيلا غير مسبوق من التعليقات "الحاقدة" على مواقع وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في فرنسا، يسعى القائمون عليها إلى اعتراضها ومنع بثها.

وقال دافيد كورشيا رئيس كونسيليو، إحدى الشركات الرئيسية التي تتولى إدارة

مواقع إلكترونية "عندما يجري الحديث عن إسرائيل تشحذ العواطف والانفعالات مع

تعليقات تصل أحيانا إلى 20 ألفا أو 30 الفا على مقالة واحدة. لا نسمح بظهور سوى 5 في المئة إلى 10 في المئة منها".

ويسعى القائمون بمساعدة برمجيات معلوماتية ترصد كلمات مفتاح محددة، إلى غربلة

الرسائل وفقا للمعايير القانونية (حظر الرسائل العنصرية والمعادية للسامية أو التي تتضمن تمييزا، والدعوات إلى العنف) ومطالب زبائنهم.

ويقررون غالبا في غضون ثوان معدودة ويمنعون عموما 25 في المئة إلى 40 في المئة من التعليقات، لكن في ما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني يصل معدل الرفض إلى 90 في المئة و95 في المئة.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG