Accessibility links

logo-print

المعارضة وأصدقاء سورية: لا مكان لبشار الأسد في مستقبل البلاد


الجربا وفابيوس في باريس في ختام اجتماع أصدقاء سورية

الجربا وفابيوس في باريس في ختام اجتماع أصدقاء سورية

أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، أن وزراء خارجية أصدقاء سورية المجتمعين في باريس اتفقوا على أنه لا مكان للرئيس بشار الأسد في مستقبل سورية.
وقال الجربا في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس الأحد، "أهم ما في هذا الاجتماع اليوم أننا اتفقنا أن لا مستقبل للأسد ولا لعائلته" في سورية.
وأضاف الجربا أن تنحي الأسد "بات أمرا محسوما من دون أي تأويل أو التباس"، كما أن عملية تسليم السلطة بكل مؤسساتها باتت موضع إجماع.
وشدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، من جهته على وجوب انعقاد مؤتمر جنيف 2 حول سورية المقرر بعد 10 أيام في سويسرا ونجاحه.
وأدان فابيوس ما وصفها "الأعمال البشعة" التي تجري في سورية، متهما نظام الأسد بدعم "الإرهابيين".
ودعا البيان الختامي للاجتماع الذي حضره ممثلين عن 11 دولة الائتلاف المعارض إلى المشاركة في مؤتمر جنيف 2.

أصدقاء سورية والمعارضة في باريس والمحور جنيف 2 (آخر تعديل 15:30 تغ)
بدأ ممثلو 11 دولة داعمة للمعارضة السورية في باريس الأحد، اجتماعا بقيادات الائتلاف الوطني السوري، في مسعى جديد لإقناعه بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2 الذي سينظم في سويسرا اعتبارا من 22 كانون الثاني/يناير.
وحضر الاجتماع الذي عقد في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، رئيس الائتلاف أحمد الجربا وعدد من نوابه ووزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر والأردن والولايات المتحدة وتركيا.
وقال دبلوماسي فرنسي "نعتقد أنه من المهم أن يتخذ الائتلاف قرارا بالمشاركة، على الأقل ليظهر بأن هناك معارضة مستعدة لبدء انتقال سياسي بينما النظام السوري مستعد بالتأكيد لإرسال أشخاص إلى جنيف ولكن ليس للتفاوض حول حل سياسي".
وطلب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس من الجميع "بذل جهود" والذهاب إلى المؤتمر الذي سيعقد في مدينة مونترو السويسرية، للتفاوض والتوصل إلى حل سياسي للنزاع.
ضغوط على المعارضة
في المقابل، أبدت قوى في المعارضة تشاؤمها حيال نتائج اجتماع باريس، وأوضحت أنه لن يخرج بنتائج تختلف عما خرجت به اجتماعات سابقة.
وقال سفير الائتلاف في قطر نزار الحراكي لـ"راديو سوا"، إن الشعب السوري يريد "أفعال لا أقوال"، وذلك في إشارة إلى مطالب الائتلاف بوقف استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل النظام السوري وإقامة ممرات إنسانية، وضمان عدم ترشح بشار الأسد لولاية ثالثة كشروط لمشاركتها في المؤتمر:

وأكد الحراكي وجود ضغوط غربية لإقناع الائتلاف حضور مؤتمر جنيف 2، لافتا إلى اختلاف واضح في مواقف أعضاء الهيئة العامة للائتلاف تجاه الموضوع:

وكان 44 عضوا من أصل 121 يشكلون الهيئة العامة في الائتلاف السوري المعارض قد أعلنوا معارضتهم القاطعة لحضور جنيف 2، فيما ينتظر إعلان القرار النهائي من المشاركة في اجتماع خاص للهيئة يوم الجمعة المقبل.
المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG