Accessibility links

إسرائيل تتهم ممثل الأمم المتحدة بـ'الانحياز'


مكارم ويبيسونو

مكارم ويبيسونو

بررت إسرائيل رفضها السماح لمقرر الأمم المتحدة الخاص بوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية مكارم ويبيسونو بدخول هذه المناطق بأنه "منحاز" إلى الفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون إن مهمة المقرر "كانت معدة بشكل لا يمكنه من القيام بعمله بشكل موضوعي ومنصف لأنها تصب كل الاهتمام على وجهة النظر الفلسطينية".

تحديث: 13:56 ت غ في 4 كانون الثاني/يناير

قدم مقرر الأمم المتحدة الخاص لوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية مكارم ويبيسونو استقالته بسبب رفض إسرائيل السماح له بدخول هذه الأراضي.

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في بيان إن ويبيسونو سلم الاثنين استقالته لرئيس مجلس حقوق الإنسان.

وسيغادر المسؤول الدولي منصبه في 31 آذار/مارس مع نهاية الدورة المقبلة للمجلس.

وقال ويبيسونو "آمل بصدق أن يتمكن المقرر الذي سيخلفني من حل المأزق الراهن وأن يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أنه بعد نحو نصف قرن من الاحتلال فإن العالم لم ينس وضعه المأسوي، وأن حقوق الإنسان هي فعلا عالمية".

وشدد المسؤول الدولي على أهمية أن تتعاون إسرائيل "بشكل كامل وأن تسمح بدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة من دون معوقات".

وكان المقرر الأممي قد تولى مهامه في حزيران/يونيو 2014 خلفا للأميركي ريتشارد فولك الذي لم تسمح له إسرائيل أيضا بالتوجه إلى الأراضي الفلسطينية.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون قد أكد في حزيران/يونيو الماضي أن بلاده لم تسمح بزيارة ويبيسونو "لأن اسرائيل تتعاون مع كل اللجان الدولية وجميع المقررين إلا إذا كان التفويض الممنوح لهم سلفا مناهضا لإسرائيل وليس هناك أي فرصة لإسرائيل لإسماع صوتها".

ومنذ توليه منصبه، طلب ويبيسونو مرارا، سواء بصورة شفوية أو مكتوبة، من السلطات الإسرائيلية أن تجيز له دخول الأراضي الفلسطينية، حسب الأمم المتحدة.

ويعتبر المقرر الخاص الخبير الدولي الأرفع درجة حول مسألة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية. ويعينه مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG