Accessibility links

الأردن يقدم مشروع القرار الفلسطيني إلى مجلس الأمن


اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي

اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي

قدم الفلسطينيون الأربعاء إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول طريقة تحقيق السلام مع إسرائيل ولكنهم ما زالوا منفتحين على الحوار من أجل تعديل النص، حسبما أعلن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور.

وقال منصور "كوننا قدمنا مشروع القرار هذا بالحبر الأزرق (اي للتصويت عليه) لا يغلق الباب أمام مواصلة المفاوضات مع جميع شركائنا" بمن فيهم الأوروبيين والولايات المتحدة.

وتم تقديم مشروع القرار الفلسطيني من خلال الأردن، الدولة العربية الوحيدة العضو في مجلس الأمن، حسب ما قال رياض منصور في ختام اجتماع مع المجموعة العربية في الأمم المتحدة.

تحديث (00:08 تغ)

أفاد مراسل قناة الحرة في نيويورك أن مجموعة الدول العربية في الأمم المتحدة لم تتمكن من الاتفاق على توقيت طرح مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن وقررت تمديد المشاورات إلى بعد ظهر الأربعاء بالتوقيت المحلي.

وقال السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور إنه لا يوجد تحفظ عربي على مشروع الفلسطيني إلا أن الدول العربية تريد دراسة المشروع بشكل أكبر.

وأفادت السفيرة الأردنية دينا قعوار التي تمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن إن سفراء الدول العربية يريدون التشاور مع بلدانهم بشأن مشروع القرار.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد تقديم مشروع القرار، من المتوقع أن يستغرق الأمر بضعة أيام لكي يترجم النص ويتشاور سفراء المجلس مع عواصمهم لمعرفة ما إذا سيختارون الفيتو (للدول الخمس الدائمة العضوية) أو الموافقة على النص أو الامتناع عن التصويت.

وتشدد واشنطن على أن اتفاق سلام لا يمكن أن يأتي إلا عبر مفاوضات مباشرة وليس ببادرة أحادية الجانب في الأمم المتحدة وهددت باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار.

تحديث (23:13 تغ)

يطرح الفلسطينيون الأربعاء أمام مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بانسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967، وسط رفض إسرائيلي وتحفظ أميركي على الخطوة الفلسطينية.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن مشروع القرار الذي سيقدم لمجلس الأمن، هو مشروع القرار الفرنسي المعدل، بناء على الملاحظات والقرارات الفلسطينية.

وأضاف أن مشروع القرار سيطرح للتصويت بعد 24 ساعة من تقديمه في حال لم تطلب أي من الدول الـ15 الأعضاء في المجلس، مناقشته.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية، السفير محمد صبيح، إن الفلسطينيين والعرب يرغبون في إيجاد حل للأزمة التي طال أمدها:

وأضاف صبيح في تصريحات لـ "راديو سوا" أن الفلسطينيين يرغبون بالحصول على ضمانات لوقف الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية:

غضب إسرائيلي وتحفظ أميركي

وأثارت الخطوة الفلسطينية غضب تل أبيب، وانتقد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بشدة السلطة الفلسطينية. وقال "ها نحن نرغب بالحوار، أما السلطة الفلسطينية فتعتزم التوجه إلى المحكمة الدولية في لاهاي وتوجيه الاتهام لنا بارتكاب جرائم حرب. أي وقاحة هذه؟".

ومن المرجّح أن يصطدم التحرك الفلسطيني بالفيتو الأميركي. لكنّ المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي، أكدت أن واشنطن لم تحسم موقفها بعد من المشروع.

وقالت ساكي "لم نحدد بعد ماذا سنفعل لأننا يجب أن نرى تفاصيل ما سيتم طرحه للتصويت".

وسيستغرق الأمر بضعة أيام قبل حصول تصويت محتمل، في انتظار أن يترجم النص ويتشاور سفراء المجلس مع عواصم دولهم لمعرفة ما إذا كانت الدول الدائمة العضوية ستختار النقض أو الموافقة على النص أو الامتناع عن التصويت.

مؤتمر في جنيف

وفي سياق متصل، افتتح مؤتمر حول احترام القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية صباح الأربعاء في جنيف، بمقاطعة إسرائيل التي اعتبرته "تسييسا لاتفاقيات جنيف".

ويعقد هذا الاجتماع بشكل مغلق على مستوى رؤساء البعثات لدى الأمم المتحدة، في غياب الدبلوماسيين الأميركيين، كما صرحت المتحدثة باسم البعثة الدبلوماسية السويسرية، باولا سيريسيتي.

وقال إبراهيم خريشي المبعوث الخاص للسلطة الفلسطينية إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، "نأمل توجيه رسالة قوية بشأن احترام القانون الإنساني. آمل أن يكون ذلك مفيدا لتذكير الإسرائيليين بواجباتهم باحترام اتفاقيات جنيف".

وتنظم سويسرا هذا المؤتمر بصفتها الدولة المؤتمنة على اتفاقيات جنيف.

وسيتمحور الاجتماع بشكل خاص حول احترام اتفاقية جنيف الرابعة في الأراضي الفلسطينية، علما أن فلسطين أصبحت عضوا في اتفاقيات جنيف الأربع وفي البروتوكول الأول الإضافي في نيسان/أبريل.

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG