Accessibility links

logo-print

الرئاسة الفلسطينية: حكومة الحمد الله لم تقدم استقالتها


رامي الحمد الله

رامي الحمد الله

فندت الرئاسة الفلسطينية أنباء أشارت إلى استقالة رئيس الحكومة رامي الحمد الله الأربعاء، وأن الرئيس محمود عباس أعاد تكليفه بتشكيل حكومة جديدة.

وقال المتحدث باسم عباس، نبيل أبو ردينة، إن الحمد الله لا يزال في منصبه، وإنه سيحضر الاثنين المقبل في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث "تشكيل حكومة وحدة وطنية"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية.

تحديث (12:02 بتوقيت غرينتش)

وكان مسؤولون فلسطينيون قد أفادوا بأن الحمد الله قدم استقالته إلى رئيس السلطة محمود عباس الأربعاء. وقبل الأخير استقالة الحمد الله ثم أعاد تكليفه بتشكيل وزارة جديدة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن عباس والحمد الله اتفقا خلال اجتماع لهما في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله، على بحث تفاصيل تشكيل حكومة جديدة خلال اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، يعقد الاثنين المقبل.

وكان رئيس السلطة قد قال الثلاثاء، إن حكومة الحمد الله ستقدم استقالتها في غضون ساعات.

حماس ترفض

وأثارت هذه التطورات حفيظة حركة حماس، معلنة رفضها أي تعديل وزاري دون التشاور معها والتوصل إلى تفاهم بشأنه.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن الرئاسة الفلسطينية لم تطلع أو تستشر حماس أو أي جهة أخرى بشأن هذه الخطوات، مشيرا إلى أن كل ما يجري يتم بترتيبات منفردة من حركة فتح.

وحذر أبو زهري من أن الحركة ستدرس كيفية التعامل مع أي وضع يمكن أن يتشكل بعيدا عن التوافق.

اتصالات بين إسرائيل وحماس

وتأتي هذه التطورات فيما كشفت مصادر في إسرائيل عن وجود اتصالات غير مباشرة بين تل أبيب وحماس للوصول إلى اتفاق تهدئة لمدة خمس سنوات في غزة مقابل سماح إسرائيل ببناء ميناء في القطاع.

وأثارت هذه المعلومات جدلا سياسيا واسعا في إسرائيل، إذ رحب زعيم المعارضة إسحاق هيرتزوغ بهذه المفاوضات، إلا أن وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان شن هجوما عنيفا على الاتصالات بين الطرفين.

ووصف ليبرمان هذه الاتصالات بالخضوع الإسرائيلي للإرهاب، مشيرا إلى أن حماس قد تواصل مساعيها للحصول على السلاح، وفي نفس الوقت تتفاوض مع إسرائيل.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG