Accessibility links

السلطة الفلسطينية تطالب بنشر قوات دولية


 مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في القدس- أرشيف

مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في القدس- أرشيف

طالبت السلطة الفلسطينية بنشر قوات دولية في القدس، فيما دعا رئيسها محمود عباس إلى التدخل الدولي "قبل فوات الأوان"، ويأتي هذا فيما تبذل الإدارة الأميركية جهودا لوقف التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين بعد تصاعد المواجهات خلال الأيام الماضية.

في هذا السياق، أعلن مندوب السلطة الدائم في الأمم المتحدة رياض منصور أنها ستطلب من مجلس الأمن الدولي النظر في إمكانية نشر قوة حماية دولية في القدس.

وأفاد بأن هذا المشروع سيطلب من إسرائيل سحب قواتها من مناطق المواجهات، ونشر قوة حماية دولية حول المسجد الأقصى في القدس الشرقية.

وقال إن هذا الطلب سيأتي ضمن مشروع قرار عربي بالمجلس في القريب العاجل. ومن المقرر أن تعقد المجموعة العربية اجتماعا لبحث طلب عقد جلسة طارئة للمجلس لمناقشة التصعيد الأخير.

"قبل فوات الأوان"

في غضون ذلك، دعا عباس الأربعاء المجتمع الدولي للتدخل "قبل فوات الأوان" مع استمرار الاشتباكات بين الجانبين منذ حوالي أسبوعين، ما أسفر عن مقتل 31 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين.

وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن التصعيد الأخير "ينذر بإشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس ليس في المنطقة فحسب بل ربما في العالم أجمع".

وأضاف أن ذلك الأمر" يدق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي للتدخل الإيجابي قبل فوات الأوان".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعرب في وقت سابق الأربعاء عن رغبته مجددا في استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بعد وضع حد "للإرهاب".

وقال نتانياهو خلال كلمة ألقاها في الكنيست إن بلاده "تريد السلام" وترغب في إجراء مفاوضات "دون أية شروط" لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن تحقيق السلام يقتضي "أولا وقف الإرهاب وتطبيق الإجراءات الأمنية على الأرض".

جهود أميركية

وبعيد إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري رغبته في الذهاب إلى منطقة الشرق الأوسط لاحتواء التوتر، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الأربعاء أن واشنطن على اتصال "دائم" مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين بغرض التوصل إلى تهدئة.

وقال في الإيجاز الصحفي اليومي إن كيري أجرى اتصالات هاتفية بنتانياهو وعباس نهاية الأسبوع، بحث خلالها المخاوف الأميركية من تصاعد العنف.

ودعا إيرنست الجانبين إلى إدانة العنف ووقف التحريض. وقدم تعازيه لوقوع ضحايا أبرياء من الجانبين.

"تقويض حل الدولتين"

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن العنف والنشاط الاستيطاني "يقوضان" حل الدولتين.

وأفاد بأن كيري رأي بأن اندلاع العنف في الآونة الأخيرة حدث بعد "زيادة هائلة في المستوطنات" خلال العام الماضي.

وقال إن الوزير حرص على عدم توجيه اللوم لطرف بعينه الأيام الماضية، لكنه ناقش "التحديات الماثلة في الجانبين في غياب تقدم نحو حل الدولتين".

ومن المقرر أن يزور كيري الشرق الأوسط قريبا في محاولة لتخفيف التوتر في المنطقة.

وأبلغ "مسؤولون مطلعون" وكالة أسوشييتد برس أن كيري يريد لقاء نتانياهو وعباس كلا على حدا في العاصمة الأردنية.

المصدر: الخارجية الأميركية/ وكالات

XS
SM
MD
LG