Accessibility links

logo-print

فلسطينيون في مصيدة النزاع السوري.. الأمم المتحدة: وضعهم 'بالغ الهشاشة'


مقاتل من أصول فلسطينية في مخيم اليرموك بدمشق

مقاتل من أصول فلسطينية في مخيم اليرموك بدمشق

أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي أن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سورية يعيشون وضعا "بالغ الهشاشة" بسبب تداعيات النزاع في هذا البلد.

ودعا فيلتمان الدول الأعضاء إلى تمويل أكثر سخاء لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وذكر المسؤول في الأمم المتحدة بغرق زورق قبالة مصر كان يقل فلسطينيين فارين من سورية وارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء اشتداد المعارك في درعا واليرموك، مشدد على "ضرورة احتواء الوضع البالغ الهشاشة للاجئين الفلسطينيين في النزاع الراهن".

ولفت فيلتمان أيضا إلى أن موازنة الأونروا تعاني "عجزا يبلغ 48 مليون دولار، وهو ما يهدد تقديم الخدمات الأساسية إلى خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الشرق الأوسط".

وتقول الأمم المتحدة إن مخيم اللاجئين الفلسطينيين في درعا قرب الحدود الأردنية كان ضحية مواجهات مسلحة في 12 تشرين أكتوبر/ تشرين الأول بين قوات النظام السوري ومعارضين له.

وتأثرت بالنزاع أيضا مخيمات أخرى في مقدمتها مخيم اليرموك قرب دمشق الذي كان يقيم فيه 150 ألف شخص قبل اندلاع النزاع السوري.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في سورية المسجلين لدى الأونروا نصف مليون شخص. ومعظم هؤلاء لاجئون نزحوا لدى قيام دولة إسرائيل العام 1948 أو متحدرون منهم.

وتاريخيا، رفض بعض الفلسطينيين تطوير أوضاع المخيمات مؤكدين أن الحل الوحيد لمأساتهم هو عودتهم إلى قراهم التي نزحوا منها. بعد تصريحات فيلتمان، عبر هذا المغرد عن موقف شبيه على موقع تويتر:


وانتقد هذا المغرد مواقف دول الربيع العربي من اللاجئين الفلسطينيين:


أما هذه المغردة فاشتكت من حشر الفلسطينيين بين المواقف السياسية المتضاربة للأطراف السورية، ونشرت هذه الصورة:

XS
SM
MD
LG