Accessibility links

القيادة الفلسطينية تؤجل ردها على مقتل أبو عين إلى الجمعة


جندي إسرائيلي يمسك بالوزير زياد أبو عين خلال المظاهرة

جندي إسرائيلي يمسك بالوزير زياد أبو عين خلال المظاهرة

أعلن عضو القيادة الفلسطينية واصل أبو يوسف مساء الأربعاء أن القيادة ناقشت في اجتماعها وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ردا على مقتل زياد أبو عين، إلا أنها أرجأت اتخاذ قرارها إلى الجمعة.

وقال أبو يوسف في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "ناقشنا وقف التنسيق الأمني بشكل فوري وإعادة النظر بالاتفاقيات مع إسرائيل خاصة الأمنية".

وأضاف أنه "تم بحث الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية والتوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والانضمام لكل المنظمات الدولية".

وأضاف أن القيادة الفلسطينية "ستبقى في حالة اجتماع دائم حتى مساء الجمعة عندما تلتقي لإعلان قراراتها".

بان يدعو لتحقيق سريع في وفاة أبو عين (آخر تحديث 18:23 ت غ)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل الأربعاء إلى إجراء "تحقيق سريع وشفاف حول ظروف الوفاة الوحشية" للوزير الفلسطيني زياد أبو عين.

وقال ستيفان دوياريتش المتحدث باسم بان كي مون أن الأخير "يدعو كافة الأطراف المعنية إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس وتفادي تصعيد" العنف.

وأعرب عن "الحزن الشديد" لـ"وفاة" المسؤول الفلسطيني وقدم تعازيه لعائلته وللسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وأسف وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون لمقتل أبو عين، وأضاف في بيان أن "قوات الدفاع الإسرائيلي تحقق في الحادث الذي توفي فيه" الوزير الفلسطيني.

بعد مقتل أبو عين.. دعوات فلسطينية لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل(آخر تحديث 12:52 ت غ)

توالت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بمقتل زياد أبو عين بعد إصابته بالاختناق خلال مظاهرة في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، شهدت مواجهات مع القوات الإسرائيلية صباح الأربعاء.

وطالبت قيادات في حركة فتح وهيئات فلسطينية أخرى السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات تبدأ بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، فيما ارتفعت أصوات تدعو لتصعيد أكبر يشمل التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، إن السلطة الفلسطينية قررت وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي.

وأوضح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله في تصريح لـ"راديو سوا"، أن السلطة الفلسطينية ستتخذ خطوات أخرى إضافية.

لكن المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان، وصف في اتصال أجراه معه "راديو سوا"، قرار وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل "بالخاطئ":

واعتبر نيسان أن هدف الجانب الفلسطيني من الانضمام إلى المنظمات الدولية هو الإساءة إلى سمعة إسرائيل دوليا، مستبعدا أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى إقامة دولة فلسطينية، على حد تعبيره.

تفاصيل إضافية حول ردود الفعل الفلسطينية في التقرير التالي لقناة "الحرة":

الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقا

في سياق متصل، أفاد مراسل قناة "الحرة" في القدس نقلا عن مصدر عسكري إسرائيلي، بأن الجيش سيجري تحقيقات لتحديد ملابسات حادث مقتل أبو عين.

وأضاف المراسل أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني اتفقا على إجراء عملية تشريح مشتركة لجثة المسؤول الفلسطيني لمعرفة أسباب الوفاة، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي عرض على السلطة الفلسطينية المشاركة في التحقيق الذي تجريه في الحادث.

اشتباكات عند مخيم الجلزون

وشهد مدخل مخيم الجلزون للاجئين قرب رام الله مساء الأربعاء، مواجهات أسفرت عن إصابة فتى فلسطيني برصاصة في الرأس، وفق ما ذكرته مصادر طبية وأمنية فلسطينية.

وقالت المصادر إن إصابة الفتى بالغة الخطورة.

واندلعت المواجهات بين شبان غاضبين من جهة وبين الجيش الإسرائيلي عند مدخل المخيم عقب إعلان مقتل مسؤول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية.

الأردن يدين

وفي ردود الفعل العربية، دانت الحكومة الأردنية الأربعاء مقتل أبو عين، ورأت في ذلك "دليلا واضحا على انتهاكات الجيش الإسرائيلي لحقوق الإنسان".

وقال المتحدث باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، إن قتل أبو عين "جريمة تضاف إلى الجرائم الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل"، على حد تعبيره.

ودعا المومني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية، المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف تلك الأعمال ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات بما يفضي إلى إحلال السلام.

الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق فوري

وطالب الاتحاد الأوروبي بإجراء تحقيق فوري ومستقل في ظروف مقتل الوزير الفلسطيني. وأعربت وزيرة خارجية الاتحاد فديريكا موغيريني في بيان، عن قلقها الشديد إزاء المعلومات التي تلقتها عن استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

مقتل وزير فلسطيني (12:52 ت.غ)

توفي رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية زياد أبو عين بعد اصابته بالاختناق خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، صباح الأربعاء.

زياد أبو عين يشتبك مع أحد الجنود الإسرائيليين خلال المظاهرة

زياد أبو عين يشتبك مع أحد الجنود الإسرائيليين خلال المظاهرة

وأفادت مصادر فلسطينية بأن المواجهات بين سكان البلدة والقوات الإسرائيلية، اندلعت خلال مظاهرة شارك فيها أبو عين، بعد أن حاول الجيش الإسرائيلي منع السكان من زراعة أشجار زيتون في مساحات زراعية مهددة بالمصادرة.

وقال مكتب أبو عين إن المسؤول الفلسطيني تعرض لحالة اختناق جراء قنابل الغاز التي ألقتها القوات الإسرائيلية خلال المواجهات، دخل إثرها في حالة غيبوبة، ما استدعى نقله إلى مجمع رام الطبي، حيث توفي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

غير أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلت عن شهود عيان القول إن أبو عين تعرض للضرب بأعقاب بنادق الجنود الإسرائيليين خلال المواجهات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير مجمع رام الله الطبي أحمد البيتاوي، القول إن أبو عين تعرض للضرب على يد جنود إسرائيليين، مشيرا إلى أنه أدخل قسم العناية المركزة جراء إصابته الخطيرة، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ذلك بدقائق.

عباس يدين

وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقتل أبو عين، وأعلن الحداد ثلاثة أيام.

وقال عباس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن الحادث "عمل بربري لا يمكن السكوت عليه أو القبول به"، مضيفا أن السلطة الفلسطينية ستتخذ الإجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق في مقتله.

مزيد من التفاصيل في تقرير نجود القاسم مراسلة "راديو سوا" في رام الله:

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جانبه، أنه فتح تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

يذكر أن زياد أبو عين عضو في المجلس الثوري لحركة فتح، وكان وكيلا لوزارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل أن ينقل بصفة وزير إلى رئاسة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.


المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG