Accessibility links

المحكمة الإسرائيلية ترفض نقل القيق لمستشفى برام الله


فلسطينيون يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح المعتقل محمد القيق من السجون الإسرائيلية الشهر الماضي

فلسطينيون يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح المعتقل محمد القيق من السجون الإسرائيلية الشهر الماضي

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الثلاثاء نقل الصحافي الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من 83 يوما، إلى مستشفى فلسطيني في رام الله بالضفة الغربية.

وقال مدير الوحدة القانونية في "نادي الأسير الفلسطيني" المحامي جواد بولس في بيان أن المحكمة "رفضت نقل القيق إلى مستشفيات رام الله، وترفض استقبال أي مقترح جديد وستبقيه في مستشفى العفولة".

وكان القيق قد وافق على فك إضرابه شرط نقله إلى مستشفى فلسطيني بالضفة الغربية، فيما أصرت قوات الأمن على إبقائه ضمن مستشفيات تحت السيادة الإسرائيلية.

وكان القيق قد رفض اقتراح المحكمة الاثنين، نقله إلى مستشفى المقاصد في القدس الشرقية، على أن تبقي احتجازه الإداري معلقا. وكان محاموه قد طلبوا نقله إلى مستشفى في الضفة الغربية.

ونظرت المحكمة الإسرائيلية العليا في الرابع من شباط /فبراير في التماس قدم للإفراج عن القيق نتيجة تدهور وضعه الصحي، لكنها قررت تعليق اعتقاله بشروط منها تحديد مكان علاجه.

وقال المحامي جواد بولس من فريق الدفاع عن القيق إن "هيئة المحكمة تجد صعوبة في إعطاء قرار مبدئي في قضية القيق".

ويعمل القيق البالغ من العمر 33 عاما مراسلا لقناة "المجد" السعودية، وألقي القبض عليه في 21 تشرين الثاني /نوفمبر لشكوك جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك، بعلاقته "بأنشطة عسكرية داخل حركة حماس".

وبدأ القيق في 25 تشرين الثاني/نوفمبر إضرابا مفتوحا عن الطعام للتنديد "بالتعذيب والمعاملة السيئة" في السجن.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG