Accessibility links

اجتماع باريس في عيون طرفي النزاع


برج مراقبة تابع للجيش الإسرائيلي عند الحدود مع قطاع غزة

برج مراقبة تابع للجيش الإسرائيلي عند الحدود مع قطاع غزة

"قناعتي النهائية هي أن الأمر يرجع إلى الطرفين المعنيين، الإسرائليين والفلسطينيين"، هذا ما قاله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة لدى افتتاحه اجتماع باريس الدولي، الرامي لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي الشارع يبقى التشكيك سيد الموقف بشأن فرص هذا الاجتماع في النجاح.

ييراحميل إسرائيلي من سكان القدس اعتبر أن أي قمة يجتمع فيها وزراء خارجية دول أوروبية من شأنها الخروج ببعض النتائج، ويستدرك بالقول: "لكن أشك أن يكون هناك شيء قد يتحقق على الأرض".

ويذهب يهودا من القدس في الاتجاه ذاته: "لست متفائلا ولا أعتقد أن شيئا كثيرا سيتحقق. كل طرف متعنت في موقفه ولا يتزحزح عنه".

في الجانب الفلسطيني، لا يبدو أنس أبو خديجة من سكان مدينة رام الله أكثر تفاؤلا، فلا شيء برأيه يجبر إسرائيل على خوض السلام مع "فلسطين أو غير فلسطين".

ويتمنى رأفت عجور في غزة نجاح المؤتمر، لكن من دون أي تفاؤل يذكر.

يشارك في مؤتمر باريس، الذي يغيب عنه طرفا النزاع الفلسطيني والإسرائيلي، وزراء خارجية نحو 30 دولة وممثلون عن الأمم المتحدة.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG