Accessibility links

logo-print

سفن حربية تقصف مواقع للحوثيين جنوب اليمن


موقع للحوثيين تعرض لقصف الاثنين

موقع للحوثيين تعرض لقصف الاثنين

قصفت سفن حربية في خليج عدن، تجمعا لمقاتلين حوثيين وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، أثناء محاولتهم التقدم صوب مدينة عدن جنوب اليمن.

ورجحت وكالة رويترز للأنباء أن تكون هذه السفن الحربية مصرية، أبحرت الأسبوع الماضي عبر قناة السويس متجهة إلى خليج عدن، في إطار مشاركة مصر في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

تحديث (17:20 بتوقيت غرينتش)

أعلن العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف ضد الحوثيين الذي تقوده السعودية، استهدافَ قواعدِ إطلاق الصواريخ الباليستية التي يحرّكها الحوثيون في أماكن مختلفة من اليمن.

وكشف عسيري في موجز قدّمه الاثنين لعمليات "عاصفة الحزم" عن فشل الحوثيين في إطلاق صاروخ باليستي الأحد.

وكشف جويل ميلمان، المسؤول الإعلامي في المنظمة العالمية للهجرة، من جانبه، عن مقتلِ 45 شخصا على الأقل وإصابةِ 65 آخرين في غارة على مخيم المزرق للنازحين في محافظة الحجة في شمال غرب اليمن.

واتهم وزير الخارجية اليمني الحوثيين بالمسؤولية عن الضربة الجوية التي تعرض لها مخيم النازحين، ونفى للصحافيين في الرياض، حسب ما نقلت عنه وكالة رويترز، أيَّ علاقة لطيران التحالف بهذه الضربة.

وكان ماركو بابلو المسؤول في منظمة أطباء بلا حدود أعلن في وقت سابق مقتل 15 شخصا وإصابة 30 آخرين في مخيم المزرق.

وفي عدن أعلن مسؤول محلي وضابط موال للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن ثمانية مدنيين قتلوا الاثنين في سقوط صواريخ، في حين قتل سبعة من قوات الحوثيين أثناء محاولتهم الهجوم على مطار عدن الدولي.

وفي الضالع شمال مدينة عدن قتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وأصيب العشرات في انفجار صواريخ أطلقتها القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع الحوثيين، كما أفاد مسؤول محلي.

واتهم المسؤول هذه القوات بأنها أرادت الانتقام من المدنيين بعد أن فشلت في الدخول إلى وسط لحج بسبب مقاومة السكان.

ومساء الاثنين، وقعت انفجارات في شمال صنعاء ناتجة من غارات جوية جديدة.

وفي سياق ذي صلة، كشف مسؤول حكومي باكستاني كبير الاثنين أن بلاده سترسل قوات إلى المملكة العربية السعودية للانضمام إلى التحالف الذي تقوده السعودية ضد الانتشار الحوثي في اليمن.

ويوجد في السعودية ما يقرب من 800 جندي باكستاني لكنهم لا يقومون بمُهِمّات قتالية.

وتستمر عمليات إجلاء الأجانب من اليمن، إذ أعلنت بكين الاثنين أنها أجلت في يومين نحو 500 من رعاياها.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG