Accessibility links

إعلانات أميركية تلفزيونية في باكستان تؤكد رفض الفيلم المسيء


تظاهرات في باكستان ضد الفيلم المسيء للإسلام

تظاهرات في باكستان ضد الفيلم المسيء للإسلام

أعلنت واشنطن الخميس أنها اشترت مساحات إعلانية بكلفة 70 ألف دولار على شبكات التلفزة الباكستانية لنشر إعلانات تنأى فيها بنفسها عن الفيلم عن النبي محمد الذي أنتج قبل سنة تقريبا، وذلك عشية يوم جمعة يُخشى أن يشهد احتجاجات تؤدي إلى أعمال عنف.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: "رأينا أن نشر هذه الإعلانات هي الوسيلة الأمثل للوصول إلى أكبر عدد من الناس في باكستان، حوالي 90 مليونا".

ويستمر الإعلان الواحد 30 ثانية ويتضمن مقتطفات من خطاب الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بعد أعمال العنف المعادية للأميركيين في ليبيا ومصر، حيث يؤكد أوباما احترام كافة الأديان ورفض الإساءة إليها.

وتعلن كلينتون "أريد أن أكون شديدة الوضوح: الولايات المتحدة لا علاقة لها بهذا الفيديو. نحن نرفض تماما محتواه. الالتزام الأميركي إزاء التسامح الديني يعود إلى بداية نشأة أمتنا".

عشرات الجرحى في تظاهرات

وقد أصيب 50 شخصا بجروح الخميس في إسلام أباد في تظاهرة جديدة احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام، وإن كانت حدة الاحتجاج خفت في الدول الإسلامية بعد أن أججها نشر رسوم مسيئة للنبي في فرنسا.

وفي إسلام أباد أصيب 50 شخصا على الأقل، معظمهم من الشرطة، بجروح في تظاهرة شارك فيها نحو خمسة آلاف شخص، حمل غالبيتهم العصي، احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام.

وقال الطبيب رجا سلطانة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "44 شرطيا على الأقل أصيبوا إضافة إلى ستة متظاهرين".

وأصيب الجرحى خلال اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، كما أفادت الشرطة وفرق الإسعاف.

وسجلت تظاهرات أخرى في البلاد جمعت أكبرها أربعة آلاف شخص في لاهور (شرق البلاد) من دون وقوع حوادث.

ويتوقع أن يشهد الجمعة تظاهرات أضخم مع توجيه غالبية الأحزاب السياسية والمنظمات الدينية دعوات إلى التظاهر رفضا للفيلم.

ودعت وزارة الخارجية الأميركية الخميس الرعايا الأميركيين إلى إرجاء كل رحلاتهم "غير الضرورية" إلى باكستان.
XS
SM
MD
LG