Accessibility links

logo-print

من الرعب إلى التشرد.. يوميات هارب من الفلوجة


أطفال عراقيون من الفلوجة يعانون من ويلات الحرب والنزوح

أطفال عراقيون من الفلوجة يعانون من ويلات الحرب والنزوح

فروا من جحيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ومن رعب المعارك في الفلوجة وسلكوا طرقات محفوفة بالمخاطر إلى أن وصلوا، بعد معاناة شديدة، إلى مخيمات اللجوء القريبة.

ظن هؤلاء أن المعاناة انتهت، إلا أنها لم تكن سوى بداية رحلة صعبة و"كابوس" جديد يمكن أن يتسبب بالمزيد من الوفيات، وفقا لعمال الإغاثة هناك.

نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين

نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين

ومع وصول أكثر من 60 ألف شخص إلى مخيمات النازحين منذ أن بدأت القوات العراقية تقدمها في معقل داعش الشهر الماضي، ازداد حجم الطلب على الأغذية والمياه والمأوى والرعاية الصحية بما يفوق العرض بكثير.

وحذرت الوكالات الإنسانية من تدهور الأوضاع يوما بعد يوم، مع بقاء مئات الأشخاص بلا مأوى في درجات حرارة تقترب من الـ50 درجة مئوية، بالإضافة إلى وجود نساء حوامل وأطفال ومسنين وآخرين ممن يحتاجون للرعاية الطبية.

نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين

نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين

وقال صالح، أحد النازحين من الفلوجة، إنه اضطر للنوم في العراء في مخيم عامرية الفلوجة ست ليال مع زوجته وأطفاله الستة، مضيفا أن "عائلته تفتقر إلى الماء وتتقاسم بطانية واحدة مع سبعة أشخاص".

وتتجمع هذه العائلة مع أكثر من 150 أخرى خارج حدود المخيم، حيث يمكن الوصول إلى خزان واحد من المياه فقط، لكن مع عدم توفر المراحيض.

نازحون من الفلوجة يحملون مساعدات غذائية في مخيم أقيم في الخالدية

نازحون من الفلوجة يحملون مساعدات غذائية في مخيم أقيم في الخالدية

ويخشى عمال الإغاثة من أن يبدأ الناس في اللجوء إلى مصادر مياه غير صالحة مع اشتداد الحرارة، وبالتالي احتمال انتشار الأمراض المنقولة عن طريق المياه.

ويقول مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق نصر مفلاحي إن "ما نراه يأتي نتيجة لتأخر الاستجابة والنقص في التمويل بشكل كبير، مع ازدياد حصيلة المدنيين الفارين من كابوس إلى آخر".

قوات عراقية في الفلوجة

قوات عراقية في الفلوجة

المصدر: إندبندنت (بتصرف)

XS
SM
MD
LG