Accessibility links

منظمات تدعو إلى مواصلة دعم آلاف اللاجئين العراقيين في الأردن


لاجئة عراقية تبيع السجائر في عمان، أرشيف

لاجئة عراقية تبيع السجائر في عمان، أرشيف

دعا مؤتمر شاركت فيه منظمات إغاثية دولية الاثنين الدول المانحة إلى مواصلة تقديم الدعم لآلاف اللاجئين العراقيين في الأردن وعدم نسيانهم في ظل اشتداد الأزمة السورية.

وأكد مساعد مدير منظمة "كير" الدولية في الأردن أنيس طربيه في ختام أعمال المؤتمر الذي خصص لمناقشة أوضاع اللاجئين العراقيين في المملكة، أن على الدول المانحة أن تأخذ بالاعتبار أن حجم المشاريع والخدمات المقدمة للاجئين العراقيين قد بات محدودا جدا.

وأشار إلى انه من غير الواقعي أن يتم إعادة توطين جميع هؤلاء العراقيين في بلد ثالث، داعيا إلى خيارات أخرى أكثر واقعية.

كما دعا طربيه المنظمات الإنسانية والسفارة العراقية في عمان إلى التواصل مع العراقيين ودراسة احتياجاتهم ومعرفة آرائهم من اجل إيجاد الحلول لمشاكلهم.

وطالب بتشكيل لجان محلية تنوب عن اللاجئين لإيصال احتياجاتهم الفعلية.

ورأى مسؤولون في منظمات إغاثة دولية أن اشتداد الأزمة السورية وتزايد أعداد اللاجئين السوريين الفارين من الصراع في بلادهم، أثر بشكل سلبي على أوضاع آلاف اللاجئين العراقيين في هذا البلد وحجم المساعدات التي يتلقونها.

إعادة توطين 30 ألف عراقي

وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر، الذي يعمل على ملف اللاجئين العراقيين منذ عام 1991، "إنها مأساة عظيمة. ما زلنا نتحدث عن اللاجئين العراقيين في المنطقة والبحث عن حلول لهم".

وكان الأردن الملاذ الآمن لمئات الآلاف من العراقيين الهاربين من أعمال العنف التي بدأت عام 2004 وبلغت ذروتها في عامي 2006 و2007.

وحسب هاربر، فقد تم حتى الآن "إعادة توطين 30 ألف عراقي في الولايات المتحدة وكندا واستراليا والبرازيل وتشيلي"، مشيرا إلى أن "هناك نحو 1500 عراقي آخر لازالوا بانتظار إعادة توطينهم العام الحالي".

رغم هذا، أكد هاربر أن "إعادة التوطين ليست الحل الأفضل والدائم للجميع"، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تفضل عودة مواطنيها خصوصا من ذوي الكفاءات لأنها بحاجة إليهم.

من جانبه، قدر السفير العراقي في عمان جواد هادي عباس أعداد العراقيين اللاجئين في الأردن بحدود 190 ألف لاجئ، بينهم 30 ألف مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG