Accessibility links

بعد وفاتك.. هل تتبرع بأعضائك؟ شارك برأيك


تتفاوت مواقف الأشخاص حيال مفهوم التبرع بالأعضاء

تتفاوت مواقف الأشخاص حيال مفهوم التبرع بالأعضاء

أن ترى الأم ابتسامة أحد أطفالها من جديد بعد معارك مع المرض، أو أن تراه يلهو أمامها ويمارس هوايته المفضلة، نعمة لم تكن لتحصل عليها لولا متبرع جسّد أرقى معاني الإنسانية.

تتناقل وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى قصص متبرعين أنقذوا حياة مرضى وأدخلوا السعادة على أقاربهم.

وتتفاوت مواقف الأشخاص حيال مفهوم التبرع بالأعضاء، فمنهم من يرى فيه أسمى عمل يمكن لإنسان أن يقدم عليه، فيما تقف مشاعر الخوف والتوجس والرهبة عائقا أمام آخرين، وتمنعهم من التبرع.

ويمكن للشخص التبرع بهذه الأعضاء والأنسجة: القلب، الكلى، الرئتان، البنكرياس، الكبد، الأمعاء، القرنيات، الجلد، الأوتار، العظام وصمامات القلب.

ما رأيك أنت.. هل تتبرع بأعضائك بعد وفاتك؟ ندعوك للمشاركة في الاستطلاع:​

مشاركة عبر فيسبوك:

وعلى صفحة "الحرة" على "فيسبوك"، أعطى كثيرون رأيهم حول التبرع في الأعضاء:

هل تقبل التبرع بأعضائك بعد موتك؟ضع تعليقك هنا لنقرأه في حوار مفتوح يبث مباشرة على صفحة الحرة على فيسبوكتعرف على وصفتين...

Posted by ‎Alhurra قناة الحرة‎ on Thursday, March 31, 2016

وهنا جانب من إجابات المشاركين، مثلما وردتنا على فيسبوك:

ترى الشابة رواند حطاب أن المهم أن يكون هناك قانونا لوهب الأعضاء، قائلة: "المفروض يصير قانون كل شخص يتوفى أعضاءه سليمة تمنح للمرضى، بس يمكن هذا الأمر يتعارض مع العديد من الأديان".

ويوافق الشاب محمد الميراني على فكرة التبرع ويقول: "أتبرع وبدون تردد وبكل سرور فهذا موقف يمثل قمة بالانسانية لا اتجراء ان اقوم به وانا على قيد الحياة لذلك لن احرم نفسي من هذه الفرصة عند مماتي".

في المقابل، تشدد الشابة غنوني نعيمة على أن الحياة لا يمنحها سوى الله، قائلة: "لماذا أتبرع بأعضائي أذا قدر له العيش بعضو ناقص فهذا قدره و إن مات بسبب ذلك فهذه مشيئة الله لا نمنح الحياة الله وحده القادر علی ذلك يحبون أن يعتدوا علی الإنسان حتی وهو ميت".

بالفيديو.. مشاهد مؤثرة

يسلط ​هذا الفيديو الضوء على إنقاذ حياة مريض بعد عملية زرع عضو من شخص آخر:

مريضة كادت تفقد الأمل، لكنها نجت من موت محتم بعد أن تبرع لها أحد المرضى قبل وفاته:

حين يكون الإنسان راقيا ونبيلا:

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG