Accessibility links

الملكة إليزابيث الثانية تفتتح أولمبياد لندن 2012


إليزابيث الثانية تفتتح أولمبياد لندن

إليزابيث الثانية تفتتح أولمبياد لندن

اليوم، 27 من يوليو تموز، تقف لندن وقد اكتست حُلـّة أولمبية، وتخلّى قاداتها وآهلوها عن كل شاغل ليتفرغوا لانطلاق الألعاب الأولمبية الـ30، التي يشهد حفلَ افتتاحها 120 دولة وحكومة، تتقدمهم الملكة إليزابيث الثانية.

وفي تمام الساعة 7:12 من صباح الجمعة بتوقيت غرينتش بدأت مراسم الاحتفال بهذا الحدث عندما قرعت ساعة "بيغ بن" أجراسها إيذانا ببدء الاحتفالات، وهذه المرة الأولى التي يقرع فيها جرس "بيغ بن" خارج التوقيت المعتاد عند تمام كل ساعة منذ وفاة الملك جورج السادس والد الملكة إليزابيث الثانية.

وتابع 10 ملايين بريطاني الشعلة الأولمبية التي طافت أنحاء المملكة المتحدة بعد رحلة طويلة من اليونان مرورا بالسهول والأنهار، مرت خلالها على نحو ألف مدينة وقرية منذ منتصف مايو/ أيار الماضي قبل أن تبلغ وجهتها النهائية، لندن.

وفي شوارع مدينة هاكني شمال العاصمة وثـّق السكان هذه اللحظات التاريخية التي رأى بعضهم أنها قد لا تتكرر، وقال أحدهم: "لم أختبر الشعلة الأولمبية قبل ذلك، حتى إنني لم أسمع عنها قبل هذه السنة لكنني بحقّ أردت الخروج لأنها تجربة تحصل في العمر مرة واحدة، وربما لن يتحقق لي ذلك من جديد".


وترى أخرى أن الحدث مناسبة لمشاركة الجميع في بريطانيا في هذا الحفل التاريخي:
"الأمر هو أنك تشارك الروح الأولمبية مع كل أحد في البلاد ليس فقط في لندن، إنها تعطي الجميع فرصة المشاركة".

فمن أين أتى هذا التقليد؟؟ وما هو الباعث على تكريسه بين يدي كل موسم أولمبي وعند كل افتتاح؟ حتى غدا تحديا تسعى كل دولة مضيفة للابتكار في إيقاد الشعلة الكبرى بطريقة مميزة.

وبهذا الصدد قال المؤرخ الرياضي بولي مارتن من جامعة ساوثامبتون: "لقد وضعت كطريقة لتأكيد حب ألمانيا النازية للكلاسيكية أساسا، ثم جعلوها في الأولمبيات وعَدَوْا بها عبر أوروبا، كان هذا بعد الحرب العالمية الثانية في ألعاب لندن الأولمبية عام 1948، ومذ ذاك استعملتها كل دولة مضيفة لتحكيَ قصتها السياسية".

ويؤكد المؤرخ الرياضي على أهمية وفرادة مشهد إضاءة الشعلة الأولمبية الكبرى التي لا تنطفئ إلا بانقضاء آخر فعاليات الألعاب، لتضاء بعد أربعة أعوام في مدينة جديدة.

وأوضح بولي مارتن أنه "بات تقليدا مشهورا الآن، فالتركيز على آخر شخص يوقد الشعلة يبقى واحدا من الأشياء التي تظل عالقة معنا، وأنا تحديدا أستذكر محمد علي حين أشعلها في أولمبياد أتلانتا عام 1994، فهناك بعض اللحظات الرمزية لأي بطولة".


XS
SM
MD
LG