Accessibility links

منظمة التعاون الإسلامي تؤكد تعليق عضوية سورية


جانب من اجتماع لوفود منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة

جانب من اجتماع لوفود منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة

قرر مؤتمر التضامن الإسلامي الذي اختتم أعماله أمس في مكة المكرمة تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي.
وسوّغ البيان الختامي للمؤتمر القرارَ بعدم التوصل إلى نتائج عملية لتنفيذ مبادرة المبعوث الخاص لحل الأزمة السورية، ونتيجة تعنت السلطات السورية وتمسكها بحسم الموقف من خلال الحل العسكري بحسب البيان.

كما حمّل المؤتمر السلطات السورية مسؤولية استمرار أعمال العنف وتدمير الممتلكات، وطالبها بالإفراج عن كافة المعتقلين والسماح للهيئات الإغاثية والإنسانية بتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين.

واكد البيان الختامي على الوقوف صفا واحدا مع الشعوب الاسلامية المقهورة، كما شدد على المضي قدما في محاربة الارهاب والفكر الضال المؤدي اليه وتحصين الامة منه، مع ضرورة محاربة الفتن التي بدات تستشتري في الجسد الاسلامي الواحد على اسس عرقية ومذهبية وطائفية.

وفي هذا السياق، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية نزار بن عبيد مدني، في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، إن قررا تعليق عضوية سوريا في المنظمة حظي بإجماع المشاركين في القمة.

بدوره شدّد أوغلو على أهمية إيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا، وقال إن القادة أكدّوا دعم الشعوب الاسلامية المقهورة ولاسيما السوريين.

واكد البيان الختامي للقمة وجود شعور بالقلق الشديد ازاء المجازر والاعمال اللانسانية التي ترتكب ضد الشعب السوري. وأضاف البيان ان قادة دول المنظمة اتفقوا على اهمية وضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ووحدة اراضيها والايقاف الفوري لكافة اعمال العنف.
XS
SM
MD
LG