Accessibility links

تكريم ضحايا "نيفي يارد".. ودوافع مطلق النار مجهولة


​وضع وزير الدفاع تشاك هيغل إكليلا من الزهور الثلاثاء أمام الصرح التذكاري للبحرية الأميركية في واشنطن، فيما نكست الأعلام في أنحاء الولايات المتحدة، تكريما لضحايا إطلاق النار العشوائي في "نيفي يارد" بواشنطن العاصمة الاثنين.

وشارك في تكريم الضحايا الاثني عشر رئيس الأركان الجنرال مارتن ديمبسي وعمدة مدينة واشنطن فينسنت غراي. وعزف لحن جنائزي بالمناسبة، وأدى جنود التحية العسكرية.

ووضع الإكليل قرب تمثال "القبطان الوحيد" الذي يمثل "كل الذين خدموا، أو يخدمون، أو سيخدمون في البحرية الأميركية".

وهذا مقطع فيديو من محطة التلفزيون الأميركية العامة PBS لحفل تكريم الضحايا:


إجراءات أمنية في واشنطن

وواصلت الشرطة الثلاثاء تحقيقها لمعرفة دوافع مطلق النار، فيما عززت الإجراءات الأمنية في العاصمة.

وقال العمدة غراي لتلفزيون "سي إن إن" إن دخول مطلق النار آرون ألكسيس إلى مقر البحرية "يصعب تصوره"، مشيرا إلى أن المقر هو أحد أشد الأماكن حراسة في البلاد.

وإطلاق النار هذا في قلب العاصمة الفيدرالية يعتبر الحادث الأخطر ضد منشأة عسكرية أميركية منذ قتل 13 عسكريا في قاعدة "فورت هود" في تكساس عام 2009.

وكان الدخول إلى مكان المأساة صباح الثلاثاء محصورا بالموظفين الضروريين بغية تسهيل عمل محققي "أف بي آي".

تجدد المطالبات بإصلاح قوانين امتلاك السلاح

وعلى ضوء إطلاق النار في "نيفي يارد"، غادر 50 ناشطاً إلى واشنطن من بلدة نيوتون في ولاية كونيتيكت، حيث قتل 26 شخصا أغلبهم من الأطفال في إطلاق نار عشوائي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويطالب هؤلاء الناشطون الكونغرس بإلزام بائعي الأسلحة بفحص التاريخ الشخصي للمشترين. وكانت الإدارة الأميركية حاولت تعديل قوانين امتلاك الأسلحة بعد إطلاق النار في كونيتيكت، لكن جهودها باءت بالفشل.

وقالت عضو مجلس الشيوخ الديمقراطية ديان فينشتين إن إطلاق النار العشوائي في "نيفي يارد" يجب أن يدفع الكونغرس "للتوقف عن التنصل من مسؤولياته وأن يواصل نقاشا معمقا حول العنف الناتج عن الأسلحة النارية في هذا البلد".
XS
SM
MD
LG