Accessibility links

ترحيب دولي باتفاق جنيف حول الكيميائي السوري وأوباما يدعو الأسد إلى الالتزام


باراك أوباما

باراك أوباما

رحب الرئيس باراك أوباما السبت بالاتفاق الأميركي الروسي الذي تم التوصل إليه في جنيف حول تدمير السلاح الكيميائي السوري، إلا أنه أعرب عن الأمل في أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد "على مستوى التزاماته".

وقال أوباما في بيان "أرحب بالاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة وروسيا وأعتبره تقدما ومرحلة مهمة"، مضيفا أن الولايات المتحدة "تبقى جاهزة للتحرك في حال فشل الدبلوماسية".

وأضاف أوباما أن "إطار العمل هذا ينطوي على إمكان تدمير الأسلحة الكيميائية السورية عبر آلية شفافة، سريعة ويمكن التحقق منها، ينبغي أن نضع حدا للخطر الذي تشكله هذه الأسلحة ليس على السوريين فحسب بل على كل المنطقة والعالم"، موضحا أن المجتمع الدولي يأمل في أن يكون نظام بشار الأسد "على مستوى التزاماته".

وأكد أوباما أن بلاده ستواصل العمل مع روسيا وبريطانيا وفرنسا والأمم المتحدة للتأكد من أن "هذه العملية ستظل تخضع لرقابة وأنه ستكون هناك عواقب في حال لم يلتزم نظام الأسد الاتفاق الذي وقع اليوم".

آشتون ترحب وتعرض المساعدة

ومن جانبها رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون السبت بالاتفاق وعرضت مساعدة الاتحاد الاوروبي في عمليات التفتيش.

وقالت آشتون في بيان "أرحب بالاتفاق الذي أنجز اليوم بين الولايات المتحدة واتحاد روسيا لضمان تدمير سريع وآمن للأسلحة الكيميائية السورية"، مضيفة أن الاتحاد الاوروبي مستعد لإرسال خبراء "للمساعدة في تأمين المواقع وتفكيك وتدمير بعض العناصر الكيميائية".

وأضافت آشتون "أطلب من مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤولياته من خلال القبول سريعا بقرار يمنح مزيدا من السلطات (لتنفيذ) العملية".

وطلبت اشتون من السلطات السورية السماح بعمليات تفتيش "بلا عوائق (...) لكل المواقع" على أراضيها.

وأضافت "آمل في أن يفتح الاتفاق المبرم اليوم المجال أمام استئناف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري".

كما طلبت من المجتمع الدولي دعم تنظيم مؤتمر دولي للسلام "لإنهاء معاناة الشعب السوري".

وفي نيويورك، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت أن الاتفاق ينبغي أن يتيح إنهاء "المعاناة المروعة" للسوريين.

ومن جهته، رحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بإعلان الاتفاق الأميركي الروسي في جنيف، واصفا إياه بأنه "تقدم مهم".

وقال فابيوس في بيان إن باريس ستأخذ في الاعتبار تقرير خبراء الامم المتحدة حول الهجوم الكيميائي في 21 أغسطس/آب والذي يتوقع صدوره الاثنين "لتحدد موقفها".

بدوره، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ السبت عبر موقع تويتر أن بريطانيا "ترحب" بالاتفاق بين واشنطن وموسكو على إزالة الترسانة الكيميائية السورية، مؤكدا أن المهمة "العاجلة" لتطبيق هذا الاتفاق تبدأ من الآن.

إيران تأمل في التراجع عن الضربة

أما إيران فقد اعتبرت السبت أن لا "ذريعة بعد اليوم" للولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية إلى سورية بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف.

وفي أول رد فعل لطهران على هذا الاتفاق الذي توصلت اليه واشنطن وموسكو، اعتبر نائب وزير الخارجية حسين أمير عبدالله هيان أنه "مع الوضع الجديد، تمت إزالة أي ذريعة للولايات المتحدة وبعض الدول لشن عمل عسكري ضد سورية".
XS
SM
MD
LG