Accessibility links

قضايا المنطقة ومشاكلها تتصدر محاور خطاب أوباما


الرئيس باراك أوباما خلال كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة

الرئيس باراك أوباما خلال كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة

ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما خطابا أمام الزعماء والقادة المشاركين في الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول فيها الوضع في سورية وأعمال العنف التي اجتاحت دولا عربية وإسلامية في الآونة الأخيرة.

ودعا الرئيس الأميركي في كلمته قادة العالم أجمع إلى نبذ العنف والكراهية وتبني مبادئ تسهم في تطور الشعوب ومستقبلها. ودعا المشاركين إلى الوقوف بحزم في وجه العنف والتعصب.

وقال إن الهجوم على "مدنيينا في بنغازي كان هجوما على أميركا"، متعهدا في خطابه بملاحقة أولئك الذين كانوا وراء الاعتداء على القنصلية شرقي ليبيا.

كما أشار في كلمته إلى أن" الهجمات التي وقعت على السفارات الأميركية في بعض العواصم الإسلامية، ليست هجمات على أميركا فحسب، لكنها هجمات على القيم والمبادئ التي أقيمت على أساسها الأمم المتحدة"، وعلى فكرة أن باستطاعة الجميع "القضاء على خلافتهم بطريقة سلمية، وأن بإمكان الدبلوماسية أن تحل محل الحرب".

وأضاف أن "ليس هناك ما يبرر العنف الأعمى أو قتل الأبرياء".

وأثنى أوباما على الدول التي اتخذت الخطوات اللازمة للحفاظ على أمن البعثات الدبلوماسية الأميركية فيها كمصر وتونس واليمن.

وأكد أوباما مرة ثانية أن الإدارة الأميركية ليس لها أية يد في الفيلم "الوقح والمقزز" الذي أثار الجدل. وأكد على احترام بلده لحرية المعتقدات، مضيفا أنه يتفهم غضب العالم الإسلامي، ولكن قوانين ودستور الولايات المتحدة يحمي حق التعبير، في إشارة إلى عدم القدرة على حجب الفيلم.

وأضاف أن موقف الولايات المتحدة هذا نابع من إيمانها بحرية الفرد في التعبير، "فنحن لا نمنع التكفير الذي يرتكب بحق أقدس مقدسات" الدين المسيحي، "كما أنني كرئيس للبلدنا، وقائد عام لقواتنا المسلحة، أتقبل فكرة أن البعض سينادونني بصفات قبيحة كل يوم، وسأدافع دائما عن حقهم هذا".

لا يمكن للمستقبل أن يكون بيد ديكتاتور يقتل أبناء شعبه. إن كان هناك ما يستدعي التظاهر في العالم اليوم، فهو نظام يعذب الأطفال ويطلق الصواريخ على المباني السكنية
وتحدث الرئيس الأميركي عن الربيع العربي، والتغيرات التي شهدها العالم بعد الإطاحة ببعض الأنظمة الدكتاتورية. وأبدى دعم بلده للتغيير والتحولات الديمقراطية في المنطقة.

وقال إن شعوب تونس ومصر وليبيا شاركوا للمرة الأولى منذ عقود في انتخابات حرة ونزيهة وعادلة مكنتهم من اختيار من يمثلهم بحرية.

وأعلن أوباما أن "نظام بشار الأسد يجب أن ينتهي" لتتوقف معاناة الشعب السوري وليبزغ فجر جديد لأبناء سورية. وأضاف "لا يمكن للمستقبل أن يكون بيد ديكتاتور يقتل أبناء شعبه. إن كان هناك ما يستدعي التظاهر في العالم اليوم، فهو نظام يعذب الأطفال ويطلق الصواريخ على المباني السكنية."

وقال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستواصل جهودها في هذا الصدد، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل على فرض عقوبات على من يقفون مع النظام في دمشق.

أما بالنسبة لإيران، فقال أوباما إن حكومة طهران أخفقت مرات عديدة في استغلال الفرصة لتظهر للعالم أن برنامجها النووي هو للأغراض السلمية، كما أنها "فشلت في تلبية التزاماتها أمام الأمم المتحدة".

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال راغبة في حل القضية عبر القنوات الدبلوماسية فيما لا يزال متسع من الوقت. مشيرا إلى أن واشنطن تحترم حق الدول في امتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.

وقال في خطابه إن الولايات المتحدة ستقوم "بما علينا القيام به" لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي، لأن ذلك سيهدد إسرائيل و"أمن دول الخليج واستقرار الاقتصاد العالمي"، كما أن ذلك قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي في العالم.

وأنهى الرئيس الأميركي خطابه بالقول إن الولايات المتحدة ستقف دائما إلى جانب القيم الإنسانية للعالم.











Write Your Quote Here ...
XS
SM
MD
LG