Accessibility links

أوباما يتعهد بدعم المعارضة السورية المعتدلة


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

تعهد الرئيس باراك أوباما بدعم المعارضة السورية المعتدلة، وأكد أن روسيا لن تستطيع فرض السلام هناك بـ"القنابل"، ويأتي هذا فيما تضاربت تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن هجوم بري وشيك لطهران.

وقال الرئيس أوباما خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض الجمعة مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين-هاي إن هدف الولايات المتحدة مع توسيع العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش هو توطيد علاقتها بالمعارضة المعتدلة التي يمكن أن تشكل حكومة انتقالية.

وأكد أن واشنطن ستواصل جهودها لإقناع الإيرانيين والروس والأتراك ودول الخليج وجميع الجهات المعنية بالجلوس على طاولة المفاوضات والتوصل إلى عملية انتقال سياسي.

ووجه حديثه إلى روسيا محذرها من أنها لن تستطيع الوصول إلى حل سلمي بـ"ضرب القنابل" وأن دعمها الرئيس بشار الأسد "محكوم عليه بالفشل".

وتابع قائلا إن نقطة التفاهم الوحيدة بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن سورية هي كيفية منع وقوع اشتباكات غير مقصودة بين الطائرات.

تضارب التصريحات الإيرانية

في غضون ذلك، اجتمع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي في لبنان الجمعة بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ووزير الخارجية جبران باسيل.

وانتقد المسؤول الإيراني أداء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قائلا إنه "مجرد استعراض سياسي وادعاء إعلامي فقط".

وكان بروجردي قد أعلن من دمشق قبل توجهه إلى بيروت أن بلاده ستدرس مسألة إرسال قوات إيرانية إلى سورية إذا طلبت دمشق ذلك.

لكن وزارة الخارجية الإيرانية نفت التقارير بشأن إرسال قوات إيرانية إلى هناك، ووصف متحدث باسم الوزارة هذه الأنباء بأنها "محاولة تشويه حقائق العمليات البرية ضد الإرهاب التي تجريها القوات المسلحة السورية في الوقت الحالي".

مقتل قيادي في النصرة

وبشأن الوضع الميداني، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة إن قياديا سعوديا في "جبهة النصرة" لقي مصرعه في غارة جوية بشمال سورية، لم يعرف حتى الآن مصدرها.

وأفاد المرصد بأن صنفي النصر قتل في محافظة حلب مع اثنين آخرين من كبار قادة التنظيم.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG