Accessibility links

أنباء عن مشكلات في حملة رومني الانتخابية


المرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني في طريقه إلى لوس أنجلوس لحضور مؤتمر انتخابي

المرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني في طريقه إلى لوس أنجلوس لحضور مؤتمر انتخابي

يسعى المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني لاستعادة شعبيته بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تفوق المرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما عليه رغم الانتقادات التي تعرضت لها إدارته بسبب التعامل مع الاحتجاجات الأخيرة في الشرق الأوسط.

ويتوجه رومني لاستمالة حوالي ثلاثة ملايين شخص من أصحاب الأعمال من ذوي الأصول اللاتينية في زيارة مقررة له يوم الاثنين إلى مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا، بعد أن أظهرت الاستطلاعات تفوق أوباما عليه بمقدار الضعف بين هذه الفئة من الناخبين.

وكانت سلسلة من استطلاعات الرأي قد أظهرت تفوق أوباما بهامش يتراوح بين ثلاث وأربع نقاط مئوية على رومني قبل نحو ثمانية أسابيع على الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

ورأى مراقبون في هذه النتائج مؤشرا على أن رومني لم يجن شيئا من تصويب سهام النقد على منافسه عندما انتقد رد فعل إدارة أوباما على الهجمات التي تعرضت لها بعثات دبلوماسية أميركية في الخارج ومقتل السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة آخرين.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن رومني تلقى انتقادات لاذعة من بعض الجمهوريين بسبب "تسرعه في تسييس" قضية الاحتجاجات الأخيرة في الشرق الأوسط، وعدم تحقيق مكاسب سياسية من تعليقاته على الأزمة.

وتلقى رومني ضربة جديدة يوم الأحد بعد أن نشرت صحيفة بوليتيكو تقريرا قالت فيه إن حملة رومني تتعثر قبل أقل من شهرين على الانتخابات المقررة في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني.

واستند التقرير إلى شهادات مساعدين ومستشارين لرومني أكدوا على وجود خلافات داخلية ووجهوا انتقادات لاذعة لستيفين ستيوارت الذي يشغل منصب كبير المخططين الاستراتيجيين لحملة رومني الانتخابية.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير آخر لها إن كلا المرشحين سيصب تركيزه مرة أخرى هذا الأسبوع على القضايا الاقتصادية التي تهم الناخبين، بعد أن طغت مسألة الاحتجاجات في الشرق الأوسط على حملة المرشحين الأسبوع الماضي.

ويعتزم رومني إلقاء خطابات ونشر إعلانات لشرح تفاصيل خططه لخلق وظائف للأميركيين وخفض العجز في الموازنة، كما قالت الصحيفة.

ما يهم الآن هو إقناع الناخبين بما سيترتب على انتخاب رومني من تغيير وتحسين الاقتصاد
ونقلت الصحيفة عن إدوارد غيلسبي وهو أحد كبار مساعدي رومني القول إن " ما يهم الآن هو إقناع الناخبين بما سيترتب على انتخاب رومني من تغيير وتحسين الاقتصاد وأن السنوات الأربع القادمة ستكون أفضل بقيادة رومني".
XS
SM
MD
LG