Accessibility links

logo-print

ردود فعل عربية على الانتخابات الأميركية: لا تغيير جذري في السياسة الخارجية


رومني وأوباما بعد المناظرة الثالثة

رومني وأوباما بعد المناظرة الثالثة

توجه الأميركيون اليوم الثلاثاء إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم للسنوات الأربع المقبلة، وبعد أشهر من سباق محتدم لم ينجح أي من المرشحين في أن يتقدم على الآخر في استطلاعات الرأي التي كشفت عن تعادل على المستوى الوطني.

"راديو سوا" استطلع في لقاءات خاصة، آراء عدد من المسؤولين والمحللين في عدد من الدول العربية حول توقعاتهم للمرحلة المقبلة بعد صدور نتائج عمليات الاقتراع وكيفية حسم التنافس إلى البيت الأبيض بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما وميت رومني.

فقد أعرب مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق عبد الله الأشعل لـ"راديو سوا" عن اعتقاده بأنه في حال فوز الرئيس أوباما بولاية ثانية فإن موقفه في شأن قضية الشرق الأوسط سيكون أكثر اعتدالا.
وأضاف "اعتقد المرحلة المقبلة لو فاز أوباما سيكون موقفه أكثر اعتدالا للفضية الفلسطينية والعالم العربي وأفغانستان".

ورأى الفلسطينيون أن إعادة انتخاب الرئيس أوباما رئيسا للولايات المتحدة سيكون أقل ضررا على القضية الفلسطينية من انتخاب رومني.

وقال الدبلوماسي الفلسطيني حسام زملط لـ"راديو سوا" "نبحث عن ضرر أقل وسياسة أقل حدة في اتجاهنا وأوباما قد يكون له هذه المقدرة بعد فترة من خلال تجميعه للمجموعة الدولية وطاقة جديدة تجعل له إمكانية حل الصراع".

ومن السعودية، قال المحلل السياسي خالد الخيل لـ"راديو سوا" إنه لا يتوقع تغيّراً جذريا في السياسة الأميركية الخارجية على الرغم من أن تجربة جورج بوش الابن الجمهوري تجاه المنطقة كانت قاسية.
وأضاف "الخطاب الانتخابي لرومني وأوباما لم يتطرق للسياسة الخارجية والشرق الأوسط وركز على الموضوع الداخلي الأميركي".

بدورها، أكدّت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال البحرينية سميرة رجب على متانة العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة بغض النظر عن النتائج التي ستفضي إليها نتائج الانتخابات الأميركية.

وقالت في مقابلة مع "راديو سوا" "العلاقات البحرينية الأميركية على مدار العقود الطويلة تحالف صداقة نحن نراقب هذه الانتخابات وبانتظار النتائج ومؤسسة الحكم الأميركية عريقة في إدارة هذه الانتخابات نتمنى الخير لكلا المرشحين وإن كان واحد سيفوز".
XS
SM
MD
LG