Accessibility links

القضية السورية تتصدر أجندة قمة الدول الصناعية الكبرى


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند

بدأت في آيرلندا الشمالية الاثنين القمة السنوية لمجموعة الدول الصناعية الكبرى وسط تزايد ضغوط القادة الغربيين على روسيا بسبب دعمها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ورحب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في جلسة الافتتاح بكل من قادة كندا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة في منتجع لوخ أيرن على ضفاف إحدى البحيرات.

وسيكون النزاع في سورية محور اليوم الأول من القمة التي تستمر حتى الثلاثاء، وذلك بعيد لقاء جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تناولا فيه الأزمة السورية وتداعياتها.

وحذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من أنه لا ينبغي أن "يكون لدينا الكثير من الوهم" بشأن إمكان تحقيق تقدم نظرا للخلافات المستمرة بين روسيا وباقي أعضاء مجموعة الثماني.

بدوره، حذر بوتين من جانبه شركاءه من تسليم أسلحة إلى المعارضة السورية، بعد أن قررت إدارة الرئيس باراك أوباما تزويد قوات المعارضة بالأسلحة في محاولة لكبح تقدم القوات السورية النظامية التي اتهمتها باريس ولندن ومن ثم واشنطن باستخدام أسلحة كيميائية ضد السوريين.

الأزمة السورية تتصدر أجندة اجتماع مرتقب لأوباما وبوتين (13:14 بتوقيت غرينتش)

تنطلق الاثنين أعمال قمة مجموعة الثماني في أيرلندا الشمالية، التي وصلها الرئيس باراك أوباما ليلتقي لاحقا نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة للبحث في الأزمة السورية، ومحاولة إيجاد حل لها.

وسيعقد اللقاء بين الرئيسين غداة انتقاد موسكو قرار البيت الأبيض تسليح المعارضة السورية، ورفضها ما أعلنته الولايات المتحدة بأن نظام الرئيس بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد السوريين.

وتعليقا على هذا اللقاء، قال معاون وزير الإعلام السوري خلف المفتاح إن "البعد الخارجي للأزمة السورية والدور الأميركي والروسي هام جدا".

وأضاف في تصريح لـ "راديو سوا" أن الأطراف الإقليمية سواء كانت المحيطة بسورية أو البعيدة عنها مشاركة بشكل كبير في الأزمة من خلال الدعم المالي والسلاح، وهذه الدول تتأثر بشكل كبير بالموقفين الروسي والأميركي.

وشدد عضو الائتلاف الوطني المعارض سمير نشار من جانبه، على التعويل على لقاء أوباما وبوتين للمساهمة في حل الأزمة السورية.

وقال في اتصال مع "راديو سوا" إن المعارضة تأمل "بخروج موقف مشترك يناصر قضية الشعب السوري في التغيير والديموقراطية وبناء دولة جديدة في سورية ليس لبشار الأسد مكانا فيها".

وكان الرئيس باراك أوباما قد بدأ زيارته الاثنين لبلفاست بإلقاء خطاب أمام الشباب، قال فيه إن العالم يتطلع إلى السلام.

وأضاف أوباما أن "الخوف والممانعة يعقدان الوضع ويعززان الانقسام ويقللان من فرص التعاون، وفي النهاية، السلام لا يتعلق فقط بالمسائل السياسية وإنما هو نهج. ويتطلب السلام كسر الانقسام الذي خلقناه في أذهاننا وفي قلوبنا، هو غير موجود في الواقع".
XS
SM
MD
LG