Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يدين مواصلة إسرائيل بناء المستوطنات


الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو

الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو

أفاد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست بأن واشنطن قلقة من استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات، وهو ما من شأنه "تصعيد التوتر بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".

وأضاف أرنست أن مواصلة بناء المستوطنات يوجه رسالة مقلقة جدا، موضحا أنه "ليس من شأن ذلك سوى أن يؤدي إلى إدانة المجتمع الدولي وإبعاد إسرائيل نفسها عن أقرب حلفائها وتسميم الأجواء ليس فقط مع الفلسطينيين بل أيضا مع الحكومات العربية التي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه يريد أن يقيم معها علاقات".

ودعا البيت الأبيض العالم بأسره إلى "مضاعفة الجهود لإرساء الثقة وإشاعة الهدوء واستئناف السير في درب السلام".

وأعطت السلطات الإسرائيلية موافقتها النهائية على بناء 2610 وحدة سكنية في حي جفعات همتوس الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، حسبما أكدت الأربعاء منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان.

وتقع هذه المنطقة ضمن أراضي قرية بيت صفافا الفلسطينية التي ضمتها إسرائيل كاملة عندما ضمت القدس الشرقية بعد احتلالها في 1967 وهي جنوب القدس وتشكل أراضيها تواصلا مع أراضي بيت جالا وبيت لحم.

ويعتبر التوسع الاستيطاني الإسرائيلي من العقبات الأساسية في الجهود التي تبذل منذ عقود لحل القضية الفلسطينية.

تحديث (21:51 تغ)

دعا الرئيس باراك أوباما الأربعاء إلى تغيير "الوضع القائم" حاليا بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك خلال أول لقاء له مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو منذ اندلاع حرب غزة الصيف الماضي.

وقال أوباما إن الوضع الراهن بين الطرفين غير قابل للاستمرار، مؤكدا على ضرورة إيجاد سبل للحفاظ على سلامة الإسرائيليين من الصواريخ العابرة للحدود وتجنب الخسائر البشرية الفلسطينية في غزة.

وأعرب نتانياهو من جهته عن التزامه بالتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين يلبي احتياجات إسرائيل الأمنية.

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه ما زال ملتزما بحل الدولتين والاعتراف المتبادل بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي ما يتعلق بالموضوع النووي الإيراني، أبلغ نتانياهو أوباما أنه يأمل أن يتأكد الرئيس الأميركي من أن أي اتفاق نووي نهائي بين إيران والقوى الكبرى لن يسمح لطهران أن تصبح قوة نووية.

وقال إن منع إيران من الحصول على قنبلة ذرية هدف حيوي يشترك فيه مع أوباما، لكنه حث الرئيس على بذل كل الجهود من أجل منع طهران من مجرد اكتساب القدرة على تطوير مثل هذا السلاح.

تحديث (16:51 تغ)

يلتقي الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء في جولة مباحثات جديدة يبحثان خلالها خلافاتهما بشأن الدبلوماسية مع إيران وجهود السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب الحملة التي تقودها واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية.

ومن المتوقع أن يسعى أوباما، الذي يستضيف نتانياهو في زيارة قصيرة لواشنطن، إلى التمسك بالمواقف والرؤى المشتركة مع تل أبيب، حليفة الولايات المتحدة التقليدية، في القضايا الأكثر إلحاحا، لكنه قد يجد صعوبة في تضييق هوة الخلاف خصوصا في الملف الإيراني.

ومن المتوقع أن يجعل نتانياهو قضية إيران في صدارة أولوياته في محادثات البيت الأبيض.

وقال مسؤول إسرائيلي إنه سيسعى للحصول على تطمينات من أوباما بالتزامه بتعهده، الذي أكد فيه أن "عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من التوصل إلى اتفاق سيء" مع إيران.

ورغم أن أوباما سيحاول تهدئة شكوك الحكومة الإسرائيلية بشأن المسار الدبلوماسي مع إيران، إلا أن الرئيس الأميركي لن يقر بمطلب إسرائيل بأن تفكك طهران بشكل كامل منشآتها النووية في إطار اي اتفاق شامل، يقول مسؤول أميركي لرويتز.

وقد يستخدم نتانياهو لقاءه مع أوباما في المكتب البيضاوي لتكرار التحذير الذي قاله أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع من أن إيران المسلحة نوويا ستشكل خطرا أكبر من تنظيم داعش.

وسيتوجه نتانياهو إلى العاصمة الأميركية قادما من نيويورك حيث شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG