Accessibility links

logo-print

واشنطن: انضمام الفلسطينيين إلى الجنائية الدولية يقوض فرص السلام


الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أرشيف

الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أرشيف

رفضت الإدارة الأميركية انضمام السلطة الفلسطينية إلى محكمة الجنايات الدولية، معتبرة أن هذا التحرك يقوض فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها الرئيس باراك أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الاثنين.

ونقل البيت الأبيض عن أوباما قوله، إن السلطة الفلسطينية لا تمثل دولة بعد، وهي غير مؤهلة للانضمام إلى المعاهدة.

وأضاف أن واشنطن ترفض أي فعل يقوم به الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي لتقويض الثقة، وتحث الطرفين على تخفيف حدة التوتر.

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده لا ترى في انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وسيلة بناءة للمضي قدما، مشددا على حرص واشنطن والتزامها الراسخ بأمن إسرائيل.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد قبل الأربعاء الماضي طلب السلطة الفلسطينية الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأشارت السلطة الفلسطينية إلى أنها ستنضم إلى المحكمة الدولية في الأول من نيسان/أبريل القادم.

وليست هذه المرة الأولى التي تبدي فيها واشنطن رفضا للخطوة الفلسطينية، فقد صرحت المتحدة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر ساكي عقب موافقة الأمم المتحدة على الطلب الفلسطيني، بأن الولايات المتحدة لا تعترف بفلسطين دولة ذات سيادة، ولا تعتقد أنها مؤهلة للانضمام إلى معاهدة روما التي تأسست بموجبها المحكمة الجنائية الدولية.

المصدر: وكالات/ قناة الحرة

XS
SM
MD
LG