Accessibility links

logo-print

أوباما يقود جهودا أميركية ودولية لمواجهة أزمة إيبولا


أوباما يجتمع مع كبار مستشاريه الاثنين لبحث سبل التصدي لمرض إيبولا

أوباما يجتمع مع كبار مستشاريه الاثنين لبحث سبل التصدي لمرض إيبولا

دعا الرئيس باراك أوباما المجتمع الدولي الاثنين إلى تعزيز الجهود من أجل مواجهة أزمة انتشار مرض إيبولا الذي تسبب بوفاة أكثر من أربعة آلاف شخص، وذلك بعد اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

وكان أوباما قد تحدث هاتفيا الاثنين أيضا مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بشأن جهود التصدي للوباء، ودعا الرئيسان المجتمع الدولي إلى "مزيد من التعبئة" لمكافحته.

وكان الرئيس أوباما التقى الاثنين مع كبار المسؤولين الحكوميين للوقوف على آخر المستجدات بشأن جهود التعامل مع فيروس إيبولا، وذلك بعد تسجيل ثاني حالة إصابة في دالاس.

وتلقى أوباما تقريرا عن التحقيق بشأن "اختراق على ما يبدو في بروتوكولات مكافحة العدوى" في مستشفى في دالاس ما أدى إلى تلك الإصابة.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس أكد أن "هذا التحقيق ينبغي مواصلته بأسرع ما يمكن وأن الدروس المستفادة منه ينبغي إدماجها في خطط الاستجابة للوباء في المستقبل وتوزيعها على المستشفيات والعاملين في الرعاية الصحية على الصعيد الوطني".

وقد التقى أوباما في المكتب البيضاوي مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس ووزيرة الصحة والخدمات البشرية سيلفيا بورويل، وكبيرة مستشاريه في شؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب ليسا موناكو. وانضم لهم مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية توم فريدن عن طريق الهاتف.

وقد اطلع أوباما على آخر مستجدات "الجهود الواسعة لضمان استعداد البنية التحتية الصحية" للتصدي للمرض.

هولاند وأوباما يدعوان إلى "مزيد من التعبئة"

وعشية اجتماع لمجلس الأمن الدولي وقبل اجتماع الخميس في بروكسل لوزراء الصحة الأوروبيين، دعا الرئيسان هولاند وأوباما الاثنين المجتمع الدولي إلى "مزيد من التعبئة".

وقال بيان للرئاسة الفرنسية إنه خلال مكالمة هاتفية، آمل هولاند وأوباما بـ"مزيد من التعبئة للمجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي، بتنسيق واسع مع الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والبلدان المعنية".

ويأتي هذا الاتصال عشية مشاورات جديدة يجريها مجلس الأمن الدولي في نيويورك حول انتشار فيروس الحمى النزفية.

اجتماع لوزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي

ويجتمع وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي الخميس في بروكسل ليبحثوا خصوصا في تعزيز مراقبة الحدود وتنسيق تدابير الوقاية في شكل أفضل في مواجهة خطر انتشار الوباء.

وكان العاملون في القطاع الصحي في ليبيريا أعلنوا إضرابا الاثنين للمطالبة بمخصصات مالية إضافية بسبب عملهم في مجال خطر نظرا لرعايتهم مرضى وباء إيبولا الذي أودى بحياة العشرات من زملائهم.

ويأتي الإضراب فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أزمة إيبولا "هي أخطر تهديد على الصحة العامة تشهده المرحلة المعاصرة".

وأودى وباء أيبولا بحياة ما يزيد على 2300 شخص في ليبيريا واثقل كاهل قطاع الصحة في البلاد.

واشنطن لن تحظر أي رحلات بسبب إيبولا

من جانب آخر، نفت الولايات المتحدة الاثنين أي خطط على الإطلاق لإلغاء الرحلات الجوية القادمة من الدول التي تعاني من تفشي مرض إيبولا في غرب إفريقيا.

وقال مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الدكتور توم فريدن في إفادة إن إجراءات "معززة" للفحص في المطارات بدأت في مطار جون إف كنيدي الدولي في مدينة نيويورك مطلع هذا الأسبوع وستمتد إلى أربعة مطارات أخرى اعتبارا من الخميس من بينها مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في أتلانتا.

ويختبر الفحص ما إذا كان المسافر الوافد يعاني من حمى وهي أول أعراض الإصابة بإيبولا. ويتوجب على القادمين بطريق مباشر أو غير مباشر من ليبيريا وسيراليون وغينيا الإجابة على أسئلة بشأن اتصالهم بأي مريض بإيبولا.

ويمكن أن يصاب الشخص بفيروس إيبولا دون ظهور أعراض عليه وهو يعني أن مثل هذا الفحص للحمى لن يرصد مثل هذا الشخص. ولم تظهر علامات الحمى على توماس إريك دونكان أول مريض شخصت حالته بالإصابة بإيبولا في الولايات المتحدة لدى وصوله إلى دالاس الشهر الماضي لكن المرض ظهر عليه بعد أيام وتوفي الأسبوع الماضي.

وقال فريدن إنه لحين السيطرة على تفشي إيبولا في غرب إفريقيا فإنه "ليس هناك مجال لخفض مستوى الخطر في الولايات المتحدة إلى صفر".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG