Accessibility links

logo-print

قال الرئيس باراك أوباما إن داعش تراجع وقد مضى عام كامل على آخر عمل هجومي ناجح نفذه التنظيم، وأكد في كلمة ألقاها الأربعاء عقب اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن القومي في مقر وكالة الاستخبارات الأميركية قرب العاصمة واشنطن، القضاء على قياديين بارزين في التنظيم.

وقال أوباما: "اعتقلنا أبو داود مسؤول السلاح الكيميائي في داعش وتخلصنا من المدير المالي للتنظيم، وأصبحت قيادات أخرى لداعش خارج المعركة".

وأضاف أن قوات التحالف والقوات العراقية مستمرة في دفع داعش خارج العراق، وتقوم بعمليات في وادي الفرات وحررت بلدات منها هيت، وهي تتحرك باتجاه الموصل.

وفي سورية، أكد أوباما أن هناك تحالفا من القوات المحلية يستمر في إحراز تقدم وإخراج داعش من البلدات التي يسيطر عليها.

وتابع أن تنظيم داعش يواجه ضغوطا متزايدة في الرقة والموصل، وقد تم طرد عناصر داعش من 2800 متر مربع في سورية، ولدى داعش الآن أقل عدد من المسلحين منذ تأسيسه.

وقال: "لقد استهدفنا المصادر المالية لداعش، وأصبح يدفع رواتب أقل لعناصره، وإنتاج داعش أصبح قليلا، وسنعمل مع شركائنا لوقف تسلل المتشددين إلى أوروبا".

وشدد الرئيس باراك أوباما على أن الطريقة المثلى للقضاء على داعش تتمثل في إنهاء النزاع في سورية عبر الحل السلمي والانتقال السياسي، وقال إن الأزمة السورية ستكون على جدول أعمال اجتماعه مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع المقبل.

تحديث: 15:24 ت غ

يجتمع الرئيس باراك أوباما الأربعاء مع أعضاء مجلس الأمن القومي في مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA.

وسيبحث الاجتماع الجهود الرامية إلى إضعاف تنظيم الدولة الإسلامية داعش والقضاء عليه، إلى جانب آفاق تحقيق السلام والاستقرار في سورية.

ويأتي الاجتماع فيما كشف المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش ستيف وارن أن عمليات التحالف دخلت المرحلة الثانية التي تقضي بتفكيك التنظيم وهزيمته بعد انتهاء مرحلة تحجيمه واحتوائه.

وأضاف وارن أن داعش خسر 40 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسورية وأن الولايات المتحدة ستدعم في هذه المرحلة شركاءها المحليين للقضاء نهائيا على التنظيم.

المصدر: قوكالات

XS
SM
MD
LG