Accessibility links

بمشاركة 22 دولة.. التحالف الدولي يبحث استراتيجية مواجهة داعش


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

يضع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع القادة العسكريين من نحو 20 دولة من بينها تركيا والسعودية، الثلاثاء، اللمسات الأخيرة لاستراتيجيته لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك مع تزايد الضغوط على التحالف الذي تقوده الإدارة الأميركية لفعل المزيد لوقف تقدم التنظيم المتشدد في العراق وسورية.

وسيحضر أوباما اجتماعا يقوده رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي مع وزراء دفاع الدول الأجنبية المتحالفة في قاعدة آندروز الجوية، في ميريلاند، خارج العاصمة واشنطن.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إن الاجتماع يأتي في إطار الجهود المتواصلة لبناء تحالف وتحقيق تكامل بين قدرات كل دولة، في الاستراتيجية الموسعة.

وأفاد البيت الأبيض بأن ممثلي حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا وألمانيا وأستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإسبانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وهولندا والسعودية والبحرين ومصر والإمارات والعراق والأردن والكويت ولبنان وقطر "سيبحثون جهود الائتلاف في الحملة الجارية حاليا ضد (تنظيم) الدولة الإسلامية"، من دون أن يتطرق إلى المواضيع التي سيتم بحثها ولا القرارات التي قد تصدر عن الاجتماع.

وسيكون هذا اجتماعا غير مسبوق منذ تشكيل تحالف دولي ضد داعش في أيلول/سبتمبر.

لكن بعد شهرين على بدء حملة القصف الجوي على معاقل ومراكز داعش في العراق، وبعد ثلاثة أسابيع على توسيع الضربات لتمتد إلى سورية، لا تزال واشنطن تلزم تكتما شديدا حول الرهانات الحقيقية للاجتماع.

واكتفى الكولونيل أدوارد توماس، المتحدث باسم الجنرال ديمبسي، بالقول إن المشاركين الـ22 "سيبحثون رؤية مشتركة وتحديات الحملة ضد تنظيم داعش ومستقبله".

وشدد البيت الأبيض مساء الاثنين على أن اللقاء سيوفر فرصة لأعضاء الائتلاف "لاستعراض الوضع الراهن" على صعيد العمليات العسكرية الجارية، ودرس خيارات استراتيجية اخرى.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي إن الرئيس أوباما يعتزم "بحث تدابير إضافية يمكن للائتلاف اتخاذها لإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية وفي نهاية المطاف تدميره".


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG