Accessibility links

أوباما يرفض الإساءة للإسلام ويؤكد ملاحقة المتورطين في هجوم بنغازي


الرئيس أوباما

الرئيس أوباما

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت رفضه أي إساءة للإسلام، إلا أنه أكد عدم وجود تبرير للاعتداء على البعثات الدبلوماسية الأميركية مشددا على أنه لن يتسامح أبدا مع مساعي إلحاق الضرر بالأميركيين.

وقال أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي "لقد أوضحت أن الولايات المتحدة لديها احترام عميق لأتباع جميع الديانات، ومع ذلك لا يوجد أي تبرير للعنف، لا يوجد عذر للهجمات على سفاراتنا وقنصلياتنا."

وجدد الرئيس الأميركي تعهده بتقديم مهاجمي القنصلية الأميركية إلى العدالة، وقال "لن نتردد في ملاحقتهم".

وقال من جهة أخرى إن "الاضطرابات يجب ألا تردع الجهود الأميركية لدعم الديموقراطية في المنطقة وأماكن أخرى"، وأضاف أنه لا ينبغي نسيان أن "مقابل كل غوغائي غاضب يوجد ملايين يتوقون للحرية والكرامة والأمل التي يمثلها علمنا".

يذكر أن احتجاجات غاضبة مناهضة للولايات المتحدة تجتاح دولا عربية وإسلامية ردا على فيلم "براءة المسلمين" الذي أنتج في الولايات المتحدة واعتبره مسلمون مسيئا لدينهم.

يشار إلى أن السفير الأميركي في ليبيا كريس ستفينز وثلاثة دبلوماسيين آخرين وهم شون سميث المسؤول في إدارة المعلومات، وأيرون وودز وغلين دوهيرتي العنصران السابقان في قوات النخبة (Navy Seals)، قد لقوا حتفهم في هجوم على قنصلية بلادهم في بنغازي.

وقد استقبل الرئيس أوباما جثامين الأميركيين الأربعة في مراسم أقيمت الجمعة في قاعدة أندرو الجوية في الضاحية الشرقية لواشنطن، أكد خلالها أن الولايات المتحدة "ستقف" بوجه أعمال العنف ضد سفاراتها ومواطنيها في البلدان العربية والإسلامية.
XS
SM
MD
LG