Accessibility links

أوباما: الإبقاء على غوانتانامو يهدد أمننا القومي


باراك أوباما خلال تقديم خطة إغلاق غوانتانامو

باراك أوباما خلال تقديم خطة إغلاق غوانتانامو

شدد الرئيس باراك أوباما الثلاثاء على ضرورة إغلاق معتقل غوانتانامو في خليج كوبا، وقال إن الإبقاء عليه يتعارض مع القيم الأميركية.

وقال الرئيس في كلمة ألقاها في البيت الأبيض إن المعتقل يشوه صورة الولايات المتحدة في الخارج ويهدد أمنها القومي، مشيرا إلى أن الإغلاق سيوفر أيضا أموالا تصل إلى 85 مليون دولار سنويا.

وأوضح أن خطة الإغلاق تتضمن الاستمرار في استثمار كل الأدوات القانونية مع من تبقى من المحتجزين في المعتقل. وقال "نحن نفعل ما هو مناسب لأميركا مع التأكد بأننا آمنين".

وأضاف أن الخطة تتضمن أيضا العمل مع الكونغرس من أجل احتجاز ما تبقى من المعتقلين داخل الولايات المتحدة، خصوصا أولئك الذين ليس بالإمكان نقلهم إلى الخارج.

وأشار أوباما إلى أن عرقلة الكونغرس ساهمت في تأخر إغلاق المعتقل الذي كان ينوي إغلاقه منذ سنوات، وذلك فيما قدم الجمهوريون مشروعا في مجلس الشيوخ لعرقلة أي تحرك في هذا الصدد، وقالوا إن الخطة التي قدمتها الإدارة الأميركية الثلاثاء غير قانونية.

خطة أوباما (تحديث 14:46 بتوقيت غرينيتش)

يلقي الرئيس باراك أوباما صباح الثلاثاء كلمة يركز فيها على معتقل غوانتانامو في كوبا، وذلك فيما سلمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خطتها لإغلاق المعتقل المثير للجدل إلى الكونغرس.

وتسعى الإدارة الأميركية إلى إقناع المشرعين بأن يسمحوا للبنتاغون بنقل نحو 60 معتقلا إلى مركز في الولايات المتحدة تقول إن كلفة تشييده تتراوح بين 290 و475 مليون دولار على حسب المنطقة التي يقع عليها الاختيار.

وحسب مسؤولين أميركيين فإن مركز اعتقال داخل الأراضي الأميركية سيكلف سنويا ما بين 265 و305 ملايين دولار، فيما تكلف إدارة معتقل غوانتانامو 445 مليون دولار سنويا.

ويرتقب أن تواجه خطة البنتاغون معارضة شديدة من أعضاء الكونغرس الذين تبنوا قرارات في السابق تمنع أي جهد لنقل المعتقلين المشتبه في تورطهم بأنشطة إرهابية إلى الولايات المتحدة.

ويقيم حاليا في غوانتانامو 91 معتقلا يرتقب نقل 35 منهم إلى بلدان أخرى الصيف المقبل. ووصل عدد المعتقلين في 2003 أوجه إذ ضم حوالى 680 معتقلا.

وكان أوباما قد جعل من إغلاق غوانتانامو، الذي افتتح في كانون الثاني/يناير 2002 في عهد الرئيس السابق جورج بوش في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر والحملة العسكرية في أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة، أحد وعود حملته الانتخابية في 2008.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG