Accessibility links

logo-print

أوباما يأمر بمراجعة برامج تزويد الشرطة بمعدات عسكرية


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

صرح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية بأن الرئيس باراك أوباما أمر بإجراء مراجعة لبرنامج توزيع العتاد العسكري على شرطة الولايات والشرطة المحلية، بسبب المخاوف من استخدام هذا العتاد في مواجهة الاضطرابات العنصرية في فيرغسون بولاية ميزوري.

وقال المسؤول لرويترز إن أوباما يريد معرفة ما إذا كانت البرامج التي بدأت في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر ملائمة وما إذا كانت قوات شرطة الولاية والشرطة المحلية تلقت تدريبا كافيا.

ونقل عن أوباما القول إن "هناك فارق بين الجيش ومؤسسات فرض القانون، ويجب عد الخلط بينهما".

وسيشرف على المراجعة فريق من البيت الأبيض يضم مجلس السياسة الداخلية ومجلس الأمن القومي ومكتب الإدارة والميزانية، ووكالات أميركية من بينها وزارة الدفاع ووزارة الأمن الداخلي ووزارتا العدل والخزانة ، وسينفذ بالتنسيق مع الكونغرس.

وقالت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأميركية إن تحقيقا صحافيا نشر العام الماضي كشف أن أموالا طائلة من برامج معدات عسكرية وجهت إلى أقسام الشرطة في مناطق لا تشهد معدلات كبيرة للجرائم وبها عدد قليل من ضباط الشرطة.

وبحسب التقرير، فقد زاد الطلب على الاستفادة من هذه البرامج مع زيادة التهديدات الأمنية وخوض الولايات المتحدة حربين في العراق وأفغانستان.

ونقلت وكالة رويترز عن الناشطة المدنية كارا دانسكي القول "ما رأيناه في فيرغسون، هو مثال على عسكرة الشرطة الأميركية.. هم يتصرفون وكأنهم في معركة".

وأثارت صور قوات الشرطة التي تمسك بأسلحة ودروع كالتي يستخدمها الجيش انزعاج كثير من الأميركيين، وذلك في أعقاب أعمال العنف التي أعقبت مقتل مايكل براون على أيدي ضابط شرطة في فيرغسون.

المصدر: وكالات وفوكس نيوز

XS
SM
MD
LG