Accessibility links

logo-print

أوباما يحذر من انعكاس أزمة ديون أوروبا على الولايات المتحدة


الرئيس باراك اوباما

الرئيس باراك اوباما

حذر الرئيس أوباما من أن اقتصاد الولايات المتحدة سيواجه رياحا معاكسة مستمرة من أزمة ديون أوروبا على مدى الأشهر المقبلة، لكنه تكهن بأن الزعماء الأوروبيين لن يتركوا منطقة اليورو أو عملتها تنهار.

وقال أوباما في اجتماع لجمع تبرعات لحملته الانتخابية في نيويورك "لا اعتقد أنه في نهاية المطاف فإن الأوروبيين سيتركون اليورو ينهار لكنهم سيتعين عليهم أن يتخذوا خطوات حاسمة".

وأضاف "إنني أقضى قدرا هائلا من الوقت في محاولة العمل معهم ووزير الخزانة تيم غايتنر يحاول العمل معهم".

وقال "كلما أسرعوا في اتخاذ إجراء حاسم كلما كان ذلك أفضل لنا".

وتهدد أزمة البطالة المرتفعة في الولايات المتحدة ومشكلة تباطؤ الاقتصاد الذي يتضرر من آثار مشاكل الديون في أوروبا، مسعى أوباما لإعادة انتخابه هذا العام.

يذكر أن محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي دانيل تارولو كان قد أعلن في شهر مايو/أيار الماضي أن أزمة الديون في أوروبا قد تشكل تهديدا على اقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.

وقال في شهادته أمام اللجنة الفرعية للمؤسسات المالية التابعة لمجلس النواب الأميركي إن وجود انكماش اقتصادي أعمق في أوروبا مصحوبا باضطرابات مالية أمر قد يوقف انتعاش الاقتصاد العالمي بأكمله، وهذا السيناريو سيكون له عواقب أكثر خطورة على النمو التجاري والاقتصادي الأميركي".

وأشار إلى أن الأزمة إذا أدت إلى كبح الإقراض وتدفق الائتمان على مستوى العالم، بما يثير مزيدا من الاضطرابات المالية، فإن هذا سوف يعرض الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم للخطر.
XS
SM
MD
LG