Accessibility links

أوباما يجتمع بكاسترو ويصف المحادثات بالتاريخية


الرئيسان أوباما وكاسترو خلال المحادثات

الرئيسان أوباما وكاسترو خلال المحادثات

اجتمع الرئيس باراك أوباما مع نظيره الكوبي راوول كاسترو خلال قمة في بنما السبت في لقاء تاريخي هو الأول من نوعه بين رئيسين من البلدين منذ أكثر من خمسين عاما.

ووصف أوباما المحادثات بانها "تاريخية" مضيفا أنه سيواصل الضغط على كوبا بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان في الوقت الذي تعمل فيه الدولتان على استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة.

تحديث (18:42 تغ)

فتح الرئيسان باراك أوباما وراوول كاسترو السبت صفحة جديدة في العلاقات بين بلديهما، بخطابين تاريخيين خلال قمة الأميركيتين في بنما التي تتمحور حول التقارب بينهما.

وقال أوباما أمام نحو ثلاثين من نظرائه في القارة إن التقارب بين واشنطن وهافانا يشكل "منعطفا" بالنسبة للأميركيتين مضيفا أن "جلوسي والرئيس كاسترو هنا اليوم يمثل حدثا تاريخيا".

ثم أشاد كاسترو في خطاب مطول بأمانة أوباما ووصفه بأنه "رجل نزيه".

تحديث (17:13 تغ)

قال الرئيس باراك أوباما في خطابه أمام القادة المجتمعين في قمة الأميركيتين في بنما السبت إن تغيير سياسته أزاء كوبا والتقارب بينها وبين الولايات المتحدة يشكل "نقطة تحول" بالنسبة للمنطقة.

وقال أوباما "هذا التغير في السياسة الاميركية يمثل نقطة تحول في منطقتنا باكملها. إن كوني أنا والرئيس (راوول) كاسترو جالسين هنا اليوم يمثل حدثا تاريخيا".

إلا أن أوباما أقر بأنه ستظل هناك خلافات بين البلدين اللذين يتفاوضان على استعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما والمنقطعة منذ 1961.

وأوضح "لا أعتقد أنه من السر أنه ستظل بين بلدينا اختلافات كبيرة، وأعتقد أن الرئيس كاسترو يوافقني على ذلك". وأضاف "سنواصل الدعوة إلى تطبيق المبادئ العالمية التي نعتقد أنها مهمة. وأنا واثق أن الرئيس كاسترو سيواصل الدفاع عن القضايا التي يعتقد أنها مهمة".

ودعا كاسترو من جهتهإلى رفع الحظر الأميركي على بلاده وطلب من واشنطن "قرارا سريعا" بشأن سحب كوبا من اللائحة الاميركية للدول التي تتهمها بدعم "الارهاب".

وقال كاسترو في خطابه أمام قمة الأميركيتين في بنما إن مسألة الحظر المفروض على بلاده منذ 1962 "يجب أن تحل" مؤكدا انه سيعتبر "قرارا سريعا" اميركيا بسحب بلاده من لائحة دعم الارهاب "خطوة ايجابية".

تحديث (15:45 تغ)

أعلن البيت الأبيض أن الرئيسين باراك أوباما وراوول كاسترو "سيتحادثان" السبت على هامش اجتماع رؤساء الدول ال35 في قمة الأميركيتين في أول حوار بين رئيسي الدولتين منذ 1956، أي قبل خمس سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا.

وكانت قمة الاميركيتين افتتحت الجمعة بمصافحة في الكواليس بينهما وتبادل بضع كلمات مع ابتسامة.

وسيشكل هذا اللقاء السبت علامة فارقة في طريق تحسن العلاقات الذي أعلن عنه بعد 18 شهرا من محادثات جرت بسرية كبيرة وسمحت بطي صفحة نزاع استمر أكثر من نصف قرن.

وقال بن رودس كبير مستشاري أوباما "نطلق عملية جديدة. الأمر ليس مجرد رئيسي دولتين يجلسان معا، بل تغيير اساسي في طريقة تعامل الولايات المتحدة مع كوبا - حكومتها وشعبها ومجتمعها المدني".

وعلى جدول أعمال المحادثات خصوصا استئناف العلاقات الدبلوماسية الذي يتأخر على الرغم من ثلاث جولات من المفاوضات على مستوى عال في هافانا وواشنطن.

والعقبة الرئيسية لإعادة فتح السفارات هي وجود كوبا على اللائحة الاميركية للدول المتهم بدعم الإرهاب الذي يمنع الجزيرة التي يعلن نظامها شيوعيته من الحصول على مساعدة دولية.

وقال البيت الأبيض إن أوباما "ليس بعد في مرحلة" اتخاذ قرار في هذا الشأن، لكنه لم يستبعد "إعلانا ما" في بنما.

ومنذ الإعلان التاريخي عن التقارب مع كوبا، طلب أوباما من الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون العمل على رفع الحظر لأنه لا يستطيع البت في ذلك بمفرده. لكن المجلسين منقسمان جدا بشأن هذه القضية.

وبانتظار قرار من الكونغرس، اتخذ أوباما سلسلة إجراءات تخفف الحظر بحدود صلاحياته الرئاسية، لكن هافانا اعتبرتها "غير كافية".

ويعقد رؤساء الدول السبت اجتماعات عمل عدة ومغلقة قبل اختتام المؤتمر رسميا بعد الظهر.

آخر تحديث (الجمعة 4/11/2015)

يلتقي الرئيسان باراك أوباما والكوبي راوول كاسترو السبت في بنما على هامش قمة تاريخية للأميركيتين تكرس التقارب بين الولايات المتحدة وكوبا بعد 53 عاما من العداوة الشديدة.

وقال كبير مستشاري الرئيس أن أوباما وكاسترو سيلتقيان ويتحادثان في اليوم الثاني لقمة الأميركيتين.

وأضاف بن رودس للصحافيين "نتوقع بالطبع أنه ستكون لديهما الفرصة لكي يتقابلا في القمة السبت. نتوقع أن يجريا محادثات غدا".

وسبق هذا الحدث ليل الخميس الجمعة لقاء تاريخي أيضا بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الكوبي برونو رودريغيز، الاول بين مسؤولين بهذا المستوى منذ 1958.

ويشارك الرئيسان معاً في افتتاح القمة وفي عشاء رسمي بعد أن تحادثا هاتفيا الاربعاء للمرة الثانية منذ 17 كانون الاول/ديسمبر الذي سبق الاعلان المفاجىء للتقارب بينهما، بعد 18 شهرا من الاتصالات التي احيطت بسرية كبيرة.

وقال البيت الأبيض إن الاتصال تم الأربعاء قبل أن يغادر أوباما إلى بنما التي وصلها الخميس.

تذليل العقبات

وتسجل قمة الأميركيتين التي تجمع خلال يومين نحو ثلاثين من قادة الدول، حضورا غير مسبوق لكوبا التي استبعدتها الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأميركية من الاجتماعات والمنابر الكبرى في القارة.

وبدأت وزارة الخارجية الأميركية، من جانبها، مساء الخميس الخطوات لرفع عقبة أولى متمثلة بإدراج كوبا في القائمة الاميركية للدول المساندة للإرهاب الى جانب السودان وسوريا وإيران.

وصرح بن كاردن اعلى مسؤول ديموقراطي في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ عن تقديم "توصية من الخارجية لشطب كوبا من قائمة الدول المساندة للارهاب".

لكن بن رودس قال في بنما رداً على سؤال بشأن سحب كوبا من القائمة "لا استبعد اي اعلان ولكن لم نصل بعد الى ذلك، بمعنى رفع توصية نهائية الى الرئيس وان الرئيس في طور اتخاذ قرار".

وشطب كوبا من هذه اللائحة السوداء يعتبر الشرط الاساسي الذي طرحته هافانا لاعادة فتح سفارتين في البلدين، حتى وان حذر اوباما بان ذلك "يتطلب وقتا" قبل ان يغادر جمايكا الى بنما.

تحديث (16:08 تغ)

أجرى الرئيس باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع الرئيس الكوبي راوول كاسترو قبل قمة الأميركيتين التي تعقد الجمعة في بنما، وذلك حسبما نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤول صحافي كوبي.

وقال البيت الأبيض إن الاتصال تم الأربعاء قبل أن يغادر أوباما إلى بنما التي وصلها الخميس.

وهذه ثاني مرة يتحدث فيها رئيسان أميركي وكوبي في 50 عاما. وكانت المرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر قبيل إعلان أوباما وكاسترو خططا لاستئناف العلاقات بين البلدين.

ومن غير المخطط له أن يعقد الرئيسان لقاء رسميا في بنما لكن من المتوقع أن يحدث بينهما تواصل على هامش القمة.

ويحضر قادة 35 دولة قمة الأميركيتين. ويشارك الرئيس الكوبي للمرة الأولى منذ استبعاد بلاده من القمة عام 1962.

وكان وزير الخارجية جون كيري أجرى محادثات الخميس مع نظيره الكوبي برونو رودريغز في فندق في العاصمة بنما، وهو أول اجتماع على هذا المستوى من عام 1958.

المصدر: أسوشيتدبرس

XS
SM
MD
LG