Accessibility links

logo-print

استطلاع: غالبية الأميركيين يعارضون استخدام القوة ضد سورية


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

انقسمت آراء المواطنين الأميركيين على قرار الرئيس باراك أوباما توجيه ضربة عسكرية لسورية.

وأظهر أحدث استطلاع للرأي العام الأميركي أن سبعة من ثمانية أشخاص في الولايات المتحدة يعارضون الضربة.

المزيد في تقرير زيد بنيامين، مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

يأتي هذا فيما طلب الرئيس باراك أوباما الثلاثاء من مجلس الشيوخ تأجيل التصويت على قرار يخوله شن ضربة عسكرية ضد سورية لمدة أسبوع على الأقل لمنح روسيا وقتا لحمل سورية على تسليم أي أسلحة كيميائية بحوزتها.

وزار أوباما مقر الكونغرس حيث شارك في الغداء الأسبوعي مع أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين في قاعة مغلقة قبل أن ينتقل إلى قاعة الجمهوريين قبل ساعات من كلمته المرتقبة حول سورية التي سيلقيها من البيت الأبيض.

واعتبر أعضاء مجلس الشيوخ بعد انتهاء الاجتماع أن الاستراتيجية الفضلى هي في عدم التصويت على الفور وانتظار اتفاق واشنطن وموسكو حول الطريقة التي يمكن معها مراقبة الأسلحة الكيميائية السورية.

ويعمل أعضاء مجلس الشيوخ على تعديل القرار الذي أرسله أوباما إليهم للسماح له بتوجيه ضربات إلى سورية، لتصبح موافقتهم على ذلك مرتبطة بفشل الخطة الروسية.

ويدعو مشروع القرار بصيغته الجديدة التي يعمل عليها أعضاء مجلس الشيوخ إلى تحديد سقف زمني لوضع الترسانة السورية تحت إشراف دولي، بحسب ما نقل موظف في مجلس الشيوخ لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف أنه بمقتضى القرار الجديد سيكون "السماح للإدارة الأميركية باستخدام القوة العسكرية مشروطا ولن يتم إلا إذا فشلت الخطة الروسية".
XS
SM
MD
LG