Accessibility links

تعادل أوباما ورومني بين صفوف الناخبين الأميركيين المحتملين


أوباما ورومني

أوباما ورومني

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC تأرجح الناخبين الأميركيين المحتملين بين المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني، بينما تفوق أوباما بفارق ست نقاط عن منافسه بالنسبة للناخبين المسجلين.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجري في الفترة بين 7 و9 سبتمبر/أيلول الحالي حصول أوباما على 49 في المئة مقابل 48 في المئة لصالح رومني بين الناخبين المحتملين، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

في المقابل حصل أوباما على تأييد 50 في المئة من الناخبين المسجلين مقابل 44 في المئة لرومني، وذلك بعد أيام من انتهاء أعمال مؤتمر الحزب الديموقراطي الأسبوع الماضي في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا.

وكان استطلاع آخر لشبكة CNN الإخبارية قد أظهر تراجع رومني أمام أوباما في أعقاب اختتام أعمال المؤتمر، الذي ركز على عرض ما حققه أوباما والصعوبات التي واجهها منذ توليه السلطة.

وأظهر الاستطلاع تقدم أوباما بست نقاط مئوية على حساب رومني بعد أن تعادل المتنافسان في استطلاع مشابه أجري بعد اختتام مؤتمر الحزب الجمهوري قبل نحو أسبوعين.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن حملة أوباما حصلت على دفعة كبيرة في استطلاعات الرأي بعد المؤتمر قبل أن تقترب حظوظ المنافسين يومي الأحد والاثنين في صفوف الناخبين المسجلين.

قضايا مهمة

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC تفوق الرئيس على منافسه في عدد من القضايا التي تهم الناخبين الأميركيين، حيث تقدم أوباما على رومني بواقع 21 نقطة مئوية بالنسبة لقضايا المرأة و15 نقطة في قضايا الطبقة الوسطى، و11 نقطة بالنسبة للقضايا الاجتماعية كالإجهاض وزواج المثليين.

كما تفوق أوباما على منافسه بالنسبة للانطباعات الشخصية للناخبين عن كل مرشح بهامش حوالي 20 نقطة مئوية.

وعلى الرغم من تفوق أوباما على منافسه في هذه القضايا، إلا أن 53 في المئة من الناخبين مازالوا غير راضين عن طريقته في إدارة الاقتصاد، الذي يعد في مقدمة القضايا التي تشغل بال الناخبين الأميركيين.

وفي نسبة مشابهة لتلك التي حصل عليها الرئيس في استطلاعات سابقة، عبر 50 في المئة من الناخبين عن عدم رضاهم عن أداء الرئيس فيما يتعلق بخلق وظائف جديدة مقابل 48 في المئة أبدوا رضاهم عن جهود الرئيس في هذا المجال.

وقالت نسبة 43 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إن الاقتصاد الأميركي ازداد سوءا منذ تولى أوباما منصبه في عام 2008 بينما أشارت نسبة 32 في المئة إلى تحسن الاقتصاد.

كما تأرجح الناخبون بين تأييد رومني وأوباما فيما يتعلق بالمشروعات الصغيرة فبينما رأى ثلثا من استطلعت آراؤهم أن رومني لديه دراية بإقامة مشروعات صغيرة ناجحة ، قال 53 في المئة إن برامج الحكومة تشجع هذه المشروعات.

وقالت نسبة 61 في المئة من المستطلعين إن خطط رومني بالنسبة للضرائب والميزانية تفتقر إلى التفاصيل الكافية، كما قالت نسبة 49 في المئة إن أوباما لم يفعل الكثير لتوضيح أجندته لولاية ثانية محتملة.
XS
SM
MD
LG