Accessibility links

logo-print

أوباما: توقيع الاتفاقية الأمنية مع أفغانستان 'يوم تاريخي'


الرئيس أوباما

الرئيس أوباما

رحب الرئيس باراك أوباما الثلاثاء بتوقيع الاتفاقية الأمنية مع أفغانستان، وقال إنه "يوم تاريخي" في الشراكة بين البلدين وسيساعد في دفع المصالح المشتركة قدما وفي إقرار الأمن في أفغانستان على المدى الطويل.

وأضاف أوباما أن الاتفاقية تعكس التزام الولايات المتحدة بدعم الحكومة الأفغانية، فضلا عن أنها ستسمح للجيش الأميركي بمواصلة استهداف الإرهابيين وتدريب قوات الأمن الأفغانية.

وتابع "أتطلع للعمل مع الأفغان من أجل تعزيز سيادة واستقرار ووحدة وازدهار بلادهم".

وبموجب الاتفاقية، التي وقعت الثلاثاء عقب صراع سياسي طويل في أفغانستان حال دون تنفيذها، سيبقى حوالى 10 آلاف جندي أميركي في أفغانستان بعد نهاية العام الجاري.

تخفيض القوات الأميركية

وكان الرئيس أوباما قد أعلن أنه عند توقيع الاتفاقية سيتم خفض عدد القوات الأميركية إلى النصف بنهاية 2015، على أن يخفض بنهاية عام 2016 بحيث يقتصر على العاملين في السفارة الأميركية في كابول.

ووقع السفير الأميركي جيمس كانينغهام ومستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أتمار الاتفاقية خلال حفل نظم في القصر الرئاسي في كابول بحضور الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني.

ووقع كانينغهام وأتمار كذلك اتفاقية مماثلة مع حلف شمال الأطلسي حول أسس وجود الحلف في أفغانستان خلال العام المقبل.

وصرح داود سلطانزاي أبرز مساعدي غني، لوكالة الصحافة الفرنسية بأن التوقيع يدل على التزام الرئيس الجديد بالقوى الأمنية الأفغانية والثقة في العلاقات المستقبلية بين أفغانستان والولايات المتحدة. وقال "نحن نستبدل الشك باليقين".

قوة الناتو في أفغانستان

تجدر الإشارة إلى أن القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان يرتقب أن يتم سحبها بحلول نهاية العام، ما دفع في اتجاه التوصل سريعا إلى اتفاقية حول القوة التي ستظل هناك.

ويرتقب أن تنضم قوات من ألمانيا وإيطاليا ودول أخرى من الحلف إلى قوة من 9800 جندي أميركي، ما يرفع عدد القوة التي ستبقى في البلاد إلى 12500 عنصر.

وبعد انتهاء المهمة القتالية لحلف الأطلسي في كانون الأول/ديسمبر، ستتولى القوة الجديدة تدريب ودعم الجيش الأفغاني والشرطة في مواجهة متمردي طالبان.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG