Accessibility links

logo-print

تكثيف المحادثات النووية في فيينا قبيل انتهاء مهلة التوصل إلى اتفاق


وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف - أرشيف

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف - أرشيف

خاض وزير الخارجية الأميركي جون كيري وعدد من نظرائه الجمعة محادثات مكثفة في فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني، ووصف وزير الخارجية البريطاني المحادثات بأنها كانت مفيدة لكن لا تزال تواجه ثغرات.

وقبل ثلاثة أيام من المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي، سادت حالة من الارتباك لأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كان قد أعلن إمكانية عودته إلى طهران لإجراء مشاورات، ما أثار توقعات بحدوث تقدم، لكنه عاد وأعلن بقاءه في فيينا.

ومن المقرر أن يلتقي كيري بظريف في وقت لاحق الجمعة.

وقال وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند قبل مغادرته العاصمة النمساوية الجمعة إنه "جرت سلسلة من المناقشات المفيدة" إلا أنه لا تزال هناك "ثغرات كبيرة".

وأضاف أن ما ستكسبه إيران كبير جدا، ودعاها إلى إبداء المزيد من المرونة مقابل إبداء بعض المرونة من الجانب الآخر.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي من موسكو إن "جميع العناصر متوفرة" للتوصل إلى اتفاق، وإن ما تحتاجه المحادثات فقط الإرادة السياسية.

أما لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا فدعا إيران إلى "اقتناص الفرصة".

وحول إمكانية تمديد المفاوضات، قال كيري قبيل توجهه إلى فيينا "نحن لا نناقش مسالة التمديد. نحن نتفاوض على التوصل إلى اتفاق، الأمر بهذه البساطة".

وتجري إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) مفاوضات مكثفة منذ شباط/فبراير الماضي لتحويل الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه مع إيران العام الماضي إلى اتفاق نهائي قبل يوم الاثنين.

وتسعى المفاوضات الجارية إلى توقيع اتفاق يزيل المخاوف المستمرة منذ 12 عاما إزاء إمكانية تطوير إيران لسلاح نووي تحت غطاء برنامج سلمي وهو ما تنفيه باستمرار.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG