Accessibility links

logo-print

أسرار الزعيم.. خالة كيم جونغ أون تكشف أسراره من نيويورك


كيم جونغ أون رفقة بعض العسكريين

كيم جونغ أون رفقة بعض العسكريين

أسرار كثيرة كشفتها إحدى خالات زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن الحياة الخاصة لابن اختها، خاصة مراحل طفولته وكيف كان طفلا "حقودا" ومشاكسا ويهمل دراسته من أجل لعب كرة السلة.

وفي حوار مع صحيفة واشنطن بوست فتحت الخالة كو يونغ- سو، من مقر إقامتها في نيويورك، أبواب ذاكرتها على الأيام التي كانت فيها مكلفة بالعناية بالطفل الصغير آنذاك كيم جونغ أون، قبل أن تتمكن من الفرار إلى الولايات المتحدة سنة 1998.

وتعيش هذه السيدة مع زوجها وأبنائهما الثلاثة بأسماء مستعارة لعدم لفت الانتباه إليهم، لا سيما أن أطفالهما درسوا في أميركا واندمجوا في المجتمع الجديد.

شخصية لا تتسامح

منذ بواكير طفولته أظهر الزعيم الكوري الشمالي شخصية غير متسامحة، حسب شهادة خالته التي تولت الاهتمام به خلال دراسته في سويسرا.

تقول الخالة لصحيفة واشنطن بوست"لم يكن يثير مشاكل، لكنه كان يُستفز بسهولة ولا يتسامح".

اقرأ أيضا: حقائق صادمة حول كوريا الشمالية

وتشرح يونغ- سو " عندما كانت والدته تؤنبه لأنه يفرط في اللعب ولا يدرس بشكل كاف، لم يكن يرد بل كان يحتج بطرق أخرى مثل الإضراب عن الطعام".

وكانت الرياضة المفضلة للتلميذ "غير المجتهد" هي كرة السلة التي تحولت إلى "هاجس" له حسب خالته. فقد كان ينام وإلى جانبه كرة سلة.

ومعروف عن "الزعيم" اعجابه الكبير بنجم كرة السلة الأميركية مايكل جوردان.

شاهد الفيديو: 10 حقائق عن زعيم كوريا الشمالية:

تاريخ ميلاد مغلوط

الجميع أو غالبية الناس على الأقل يعتقدون أن كيم جونغ أون مولود سنة 1983، لكن خالته تقول إن ذلك غير صحيح، موضحة أن ابن أختها ولد عام 1984، ومعنى ذلك أن الزعيم "المشاكس" كان في الـ 27 من العمر حين تولى رئاسة بلاده سنة 2011.

اقرأ أيضا: كوريا الشمالية.. مشاهد من 'جمهورية الرعب'

وقالت يونغ-سو إنها كانت تعرف منذ 1992 بأن ابن اختها سيكون الزعيم المقبل لكوريا الشمالية، وشرحت بأنها بنت الاستنتاج على طبيعة الهدية التي قدمت له في عيد ميلاده ذلك العام، فقد منح بزة عسكرية لأحد الجنرالات وانحنى أمامه أعضاء السلطة العسكرية.

ورغم كل المعلومات التي قدمت عن ابن اختها، فإن الخالة يونغ-سو لم تتعرض للأسباب التي جعلتها تقرر الهرب إلى الولايات المتحدة، وأكدت السيدة وزوجها أنهما لم يكشفا أسرارا عن بلادهما لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA لكنهما أقرا بأنهما تعاونا معها.

ويعيش الزوجان من عائدات مغسلة للملابس يديرانها في نيويورك، وقد بديا حريصين جدا على حماية حياتهما الخاصة خلال التحدث لصحيفة واشنطن بوست.

المصدر: واشنطن بوست

XS
SM
MD
LG