Accessibility links

كوريا الشمالية: لا علاقة لنا بالهجوم على السفير الأميركي


السفير الأميركي في صول مارك ليبيرت بعد إصابته

السفير الأميركي في صول مارك ليبيرت بعد إصابته

نفت كوريا الشمالية الأحد أي علاقة لها بالهجوم الذي نفذه ناشط قومي كوري جنوبي واستهدف السفير الأميركي في صول، متهمة جارتها الجنوبية "بمحاولة توريط" بيونغ يانغ بالقضية.

وكان الناشط كيم كي جونغ قد هاجم السفير الأميركي لدى صول مارك ليبيرت بسكين وأصابه بجروح في الوجه الأربعاء، ما استدعى نقله إلى المستشفى حيث يتلقى العلاج في المرحلة الراهنة. واعتقلت السلطات منفذ الهجوم الخميس.

وقالت لجنة إعادة التوحيد السلمية للوطن الأم، الهيئة المرتبطة بالحزب الحاكم في كوريا الشمالية، إن "الشرطة ووسائل الإعلام انضمت إلى النظام (في الجنوب) لمحاولة توريط" الشمال.

وأضافت اللجنة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية أنها "تدين النوايا الخبيثة" لكوريا الجنوبية، التي تسعى إلى التنصل من مسؤولياتها الذاتية و"تكثيف حملة التشهير" التي تجري في العالم ضد كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد أشادت بالهجوم ووصفته بـ"سكين العدالة"، في إشارة إلى السكين التي استخدمها المهاجم.

وأعلنت الشرطة الكورية الجنوبية الجمعة أنها تحقق في صلة محتملة للمهاجم، الذي اعتقل بكوريا الشمالية.

وتشير العناصر الأولية إلى أن المهاجم البالغ من العمر 55 عاما، قومي متشدد، على قناعة راسخة بأن واشنطن تقف عقبة رئيسية أمام إعادة توحيد الكوريتين، وأن هجومه على السفير الأميركي كان تحركا منفردا.

جدير بالذكر أن كيم كي جونغ اعتقل عام 2010 لمحاولته مهاجمة السفير الياباني لدى صول.

وزار كيم كي جونغ أكثر من ست مرات كوريا الشمالية بين 2006 و2007، وحاول إقامة نصب في صول تكريما لذكرى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل عند وفاته في 2011.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG