Accessibility links

logo-print

عيون الأدباء ومروضي الكلمة متجهة هذه الأيام صوب العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث يعلن اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب الخميس.

ومع دنو أجل الإعلان عن الاسم الرابح ارتفعت أسهم التخمين إلى مستويات قياسية. غير أن الأدباء والشعراء العرب غابت اسماؤهم عن لائحة التكهنات هذه، والسبب أن المتبارين الكبار في مضمار هذه السنة والمرشحين لصعود منصة التتويج بينهم عربي واحد: أدونيس.

أدونيس.. المرشح الدائم

هو صاحب كتاب " الثابت والمتحول" لكنه مع جوائز نوبل اختار أن يبقى ثابتا على الترشح لأكبر اعتراف بالمواهب الأدبية والشعرية، فلسنوات حرص الشاعر السوري على طرق باب الأكاديمية السويدية لعله يحظى بتتويج يجاور به الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ الذي حاز الجائزة عام 1988، ونال معها لقب الأديب العربي الأول والوحيد الذي يحظى بهذا التشريف.

أدونيس

أدونيس

غير أن أدونيس واسمه الحقيقي علي أحمد سعيد قد يجانبه الحظ هذه السنة أيضا، فاستنادا إلى موقع "ليد بروكس" للمراهنات، لا وجود لاسم عربي في خانة المتوقع فوزهم، في مقابل حضور فرص قوية لأدباء آخرين من شرق الشرق وجنوب الجنوب.

ويشير "ليد بروكس" إلى فرص حقيقية يتوفر عليها الأدباء الياباني هاروكي موراكامي والهندي فيجادان ديثا والأسترالي ليس موراي.

يذكر أن أول من نال نوبل للآداب هو الكاتب الفرنسي رينيه سولي برودوم عام 1901، وكانت الروائية الكندية التي تكتب بالإنكليزية أليس مونرو آخر من منحته الأكاديمية السويدية الجائزة لعام 2013.

وتتلقى الأكاديمية السويدية التي تأسست عام 1786 عادة نحو 350 اقتراحا سنويا لأرقى الجوائز الأدبية في العالم والتي تمنح منذ عام 1901 تنفيذا لوصية ألفريد نوبل مخترع الديناميت.

ويتسلم الفائز جائزة قيمتها 1.1 مليون دولار من عاهل السويد في ستوكهولم في الـ10 من كانون الأول/ ديسمبر.

XS
SM
MD
LG