Accessibility links

logo-print

النيابة الفرنسية: اهتمام بوهلال حديث بالجهاد


نائب عام باريس فرانسوا مولانس

نائب عام باريس فرانسوا مولانس

أعلنت النيابة العامة الفرنسية، الاثنين، أن محتويات حاسوب منفذ اعتداء نيس محمد لحويج بوهلال أظهرت "اهتماما أكيدا وحديثا بالتيار الجهادي المتطرف"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن التحقيق لم يثبت وجود اتصالات بين بوهلال وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الذي تبنى الاعتداء.

وأوضح نائب عام باريس فرنسوا مولانس، الذي يدير القضاة المتخصصين في قضايا الإرهاب، أن التحقيق أثبت صفة "الإصرار والتصميم" على تنفيذ الاعتداء، الذي أعد له خلال الأيام القليلة السابقة لوقوعه.

وكشف مولانس أن بوهلال، "35 عاما"، أجرى خلال بداية شهر تموز/ يوليو وحتى الـ13 منه، أبحاثا شبه يومية على الإنترنت عن "سور القرآن والأناشيد التي يستخدمها داعش كأداة دعاية"، وعن حوادث السيارات، إلى جانب متابعته لآخر الأعمال الإرهابية مثل اعتداء أورلاندو بفلوريدا، واعتداء مانيانفيل في باريس، وتخزينه "لصور ذات طابع عنيف جدا" على صلة بتنظيم داعش.

وذكر مولانس أيضا شهادات أشخاص أفادوا بأن بوهلال أطلق لحيته قبل ثمانية أيام من تنفيذ الاعتداء.

وأضاف أن الانتقال إلى التشدد يحدث سريعا عندما يكون الشخص "مهووسا بمشاهد العنف"، في إشارة إلى ما قاله بوهلال لشهود عن اعتياده مشاهدة تسجيلات فيديو لقطع رؤوس.

وكان النائب العام كشف عن زيارات بوهلال المتكررة لجادة الإنكليز، حيث وقع الاعتداء قبل التنفيذ، لاستكشاف المكان، وأجرى اتصالا بشركة تأجير شاحنات منذ الرابع من تموز/ يوليو. هذا إلى جانب التقاطه صورا لنفسه أربع مرات في يوم المجزرة، قبل ساعات قليلة من ركوبه الشاحنة التي دهس بها ضحاياه الـ84.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG