Accessibility links

logo-print

اتهام رجل بقتل إمام المسجد ومساعده في نيويورك


رسم للمشتبه فيه نشرته الشرطة في نيويورك

رسم للمشتبه فيه نشرته الشرطة في نيويورك

وجهت شرطة نيويورك في وقت متأخر الاثنين تهمة القتل إلى رجل تشتبه في أنه أطلق النار على إمام مسجد ومساعده في منطقة كوينز ظهر السبت، ما أدى إلى مقتلهما.

واعتقل أوسكار موريل (35 عاما) وهو من بروكلين، في وقت متأخر الأحد بعد أن ربطته الشرطة بحادث سير وقع بعد 10 دقائق من قتل الإمام مولانا أكونجي ومساعده ثراء الدين، وعلى بعد ثلاثة أميال من موقع الجريمة. وصدم المتهم خلال الحادث شخصا كان يركب دراجة هوائية وفر من الموقع، لكن الأخير تمكن من تسجيل رقم السيارة ليقدمه إلى الشرطة في وقت لاحق.

وقالت الشرطة إن موريل يواجه تهمتي قتل وتهمتي حيازة أسلحة لأغراض إجرامية.

وأفاد مسؤولون في الشرطة بأن المحققين عثروا على سلاح يعتقدون أنه استخدم في قتل الإمام ومساعده في شقة موريل، إلى جانب ملابس تطابق الأوصاف التي تلقتها الشرطة من شهود عيان في مكان الجريمة التي وقعت في وضح النهار.

وقال مسؤول طلب عدم ذكر اسمه لصحيفة نيويورك تايمز إن المسدس الذي عثر عليه المحققون في شقة المتهم في جادة ميلر في الحي الشرقي في نيويورك، كان مخبأ داخل حائط.

تحديث (الثلاثاء 16 آب 3:51 ت.غ)

تحقق شرطة مدينة نيويورك مع شخص يشتبه في ضلوعه في قتل إمام مسجد ومساعده في أحد أحياء المدينة، بعد اعتقاله بتهمة تتعلق بارتكاب حادث مروري وفراره عقب ذلك يوم وقوع الجريمة.

وأشارت الشرطة إلى أن هذا الشخص من أصول ترجع إلى أميركا اللاتينية لكنها رفضت الإفصاح عن اسمه أو الدوافع التي كانت وراء ارتكاب جريمة القتل.

وقال رئيس إدارة التحقيقات في قسم شرطة نيويورك روبرت بيوس إن احتمال أن تكون المسألة جريمة كراهية لا يزال قائما.

وأشار إلى أن المشتبه فيه كان متواجدا في المكان قبل إطلاق النار.

وقد تجمع مئات المسلمين وسكان مدينة نيويورك وفي مقدمتهم رئيس بلدية المدينة بيل دي بلاسيو لتأبين إمام المسجد ومساعده.

وقال رئيس البلدية في كلمة ألقاها إنهما كانا "مثالا للطيبة والاستقامة ونموذجا للسلام والتفاهم".

وأشار إلى وجود أصوات تدعو للكراهية وتسعى إلى خلق الانقسام مؤكدا أن هؤلاء لن ينجحوا في تحقيق أهدافهم.

ودعا نهاد عوض، الرئيس التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، شرطة نيويورك إلى عدم استبعاد أن يكون مقتل الإمام ومساعده جريمة كراهية.

تحديث (الاثنين 15 آب 16:13 ت.غ)

اعتقلت الشرطة الأميركية شخصا يشتبه في أنه نفذ عملية قتل إمام مسجد الفرقان مولانا أكونجي ومساعده ثراء الدين بنيويورك في وضح النهار السبت.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر في الشرطة القول إنها اعتقلت شخصا تتطابق أوصافه مع المشتبه فيه لدى عودته إلى سيارة كانت متوقفة قرب موقع الجريمة مساء الأحد.

ولم توجه السلطات للرجل أي اتهامات بعد.

الشرطة تبحث عن القاتل (الأحد 14 آب 10:15 ت.غ)

لم تتمكن السلطات بعد من تحديد الدوافع أو هوية رجل قتل إمام مسجد ومساعده في منطقة كوينز بمدينة نيويورك بإطلاق النار عليهما في وضح النهار السبت، لكن التحقيقات استبعدت أن يكون الأمر مرتبطا بدينهما.

وأوضحت الشرطة أنها تحقق في خلاف وقع داخل المسجد في وقت سابق السبت. وقال نائب مفتش شرطة مدينة نيويورك هنري سوتنر للصحافيين إن "لا شيء في التحقيقات الأولية يدل على أن الضحيتين استهدفا بسبب عقيدتهما".

ونشرت شرطة مدينة نيويورك رسما للمشتبه فيه بجريمتي القتل، ودعت المواطنين إلى إبلاغها فور التعرف عليه:

وقالت السلطات إن شريط مراقبة أظهر رجلا يفر من منطقة الجريمة وبيده سلاح، مشيرة إلى أنها تواصل البحث عنه. ونقلت صحيفة New York Daily News عن الشرطة وشهود عيان القول إن المهاجم كان طويل القامة وأسمر البشرة، وربما يكون من أصول لاتينية.

وكان إمام مسجد الفرقان مولانا أكونجي (55 عاما) ومساعده ثراء الدين (64 عاما) قد خرجا للتو من المسجد بعد انتهاء صلاة الظهر عندما أطلق شخص النار عليهما من الخلف وأصابهما في رأسيهما، قبل أن يلوذ بالفرار.

ونقل الضحيتان إلى مستشفى محلي في حالة حرجة قبل أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة.

وتجمع نحو 300 شخص، معظمهم من المسلمين في المنطقة بحلول الليل احتجاجا على قتل الرجلين، واصفين الحادث بأنه جريمة كراهية. واتهم بعضهم المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بإذكاء مشاعر العداء ضد المسلمين في البلاد.

وتضم المنطقة حيث وقع الحادث عائلات مسلمة قدمت من بنغلادش.

تحديث (21:51 ت. غ)

قتل إمام مسجد حي أوزون بارك بمدينة نيويورك السبت لدى إقدام أحد الأشخاص على إطلاق النار عليه، فأصابه في رأسه، وأصيب في الحادث مساعد الإمام إصابة بالغة.​

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الهجوم وقع لدى عودة إمام مسجد الفرقان ومساعده من صلاة الظهر، حيث سقط الاثنان على الأرض مضرجين بدمائهما.

وعلى الفور تجمع عدد من مسلمي المنطقة الغاضبين، ومنهم من رجح أن تكون "جريمة كراهية".

وأضافت أن الضحيتين كانا يلبسان اللباس الإسلامي التقليدي، حينما أطلقت النيران عليهما في شارع 79.​

ولم يتضح إن كان القاتل قد تفوه بأي عبارات قبل إطلاق النار عليهما.

وهرعت قوات الشرطة إلى مكان الحادث لجمع الأدلة والبدء في التحقيق بملابسات الحادث.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG