Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة توافق على تسليم أسلحة لدول الخليج


الرئيس باراك أوباما في لقاء مع العاهل السعودي الملك عبد الله.أرشيف

الرئيس باراك أوباما في لقاء مع العاهل السعودي الملك عبد الله.أرشيف

في مؤشر على تأكيد واشنطن التزامها بأمن دول الخليج، أعلن البيت الأبيض الإثنين أن الرئيس باراك أوباما أعطى موافقته المبدئية على زيادة تسليم أسلحة إلى دول مجلس التعاون الخليجي التي تبدي حذرها تجاه إيران.

وقال الرئيس في مذكرة إلى وزير الخارجية جون كيري إن "تسليم معدات وأنظمة دفاعية إلى مجلس التعاون الخليجي من شأنه أن يحسن أمن الولايات المتحدة وأن يعزز السلام في العالم".

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهن إن هذه الأسلحة تشمل معدات "للدفاع المضاد للصواريخ وأخرى للأمن البحري ولمحاربة الإرهاب".

وأضافت أن هذا الإجراء "يعكس التزامنا المتين تجاه دول مجلس التعاون الخليجي ورغبتنا في العمل مع شركائنا في الخليج من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة على المدى الطويل".

في غضون ذلك، أكدت الخارجية الأميركية على متانة العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

وعلقت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي على انتقادات سعودية تتهم الإدارة الأميركية بعدم الحسم واتخاذ مواقف قوية فيما يتعلق بعدد من القضايا المهمة في المنطقة.

وقالت ساكي إن البلدين" تجمعهما علاقات شراكة قديمة واستراتيجية ونفس الأهداف...سواء أكانت عملية السلام في الشرق الأوسط أو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية وإنهاء حمامات الدم في سورية" .

وأضافت أن العلاقات الجيدة بين الدول تسمح بالاختلاف حول بعض القضايا، وأن هذا ينطبق على السعودية وغيرها.

ومن ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الإثنين إنها نقلت اثنين من المعتقلين في سجن خليج غوانتانامو إلى السعودية، وقللت عدد المعتقلين الذين مازالوا محتجزين في المنشأة إلى 160 شخصا.

وأوضح البنتاغون في بيان أن السجينين اللذين نقلا هما سعد محمد حسين القحطاني وحمود عبد الله حمود.

وقد قدمت توصية بنقل الاثنين في مراجعة عام 2009، بمعرفة فريق مؤلف من وكالات أميركية.
XS
SM
MD
LG