Accessibility links

وثيقة الإستراتيجية الأميركية: الإضطراب العالمي يزداد


 الجنرال مارتن ديمبسي(يمين) برفقة وزير الدفاع آشتون كارتر خلال مؤتمر صحافي بالبنتاغون يوم 1 تموز/يوليو 2015

الجنرال مارتن ديمبسي(يمين) برفقة وزير الدفاع آشتون كارتر خلال مؤتمر صحافي بالبنتاغون يوم 1 تموز/يوليو 2015

حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من أن خطر قيام حرب أخرى يتزايد، وقالت إن بعض الدول والجماعات تهدد السلام العالمي.

وأشارت وثيقة "الاستراتيجية العسكرية القومية" الجديدة التي نشرتها الوزارة الأربعاء إلى أن دول روسيا وإيران وكوريا الشمالية لا تسعى إلى نزاع مسلح مباشر مع الولايات المتحدة أو حلفائها لكنها تطرح مشاكل أمنية جديدة.

ورجحت الوثيقة توسع صراعات مجموعات مرتبطة بدول مثل أوكرانيا وأخرى متشددة مثل تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية داعش.

واعتبرت أن هذه التنظيمات المتشددة العنيفة تمثل "تهديدا فوريا للأمن الدولي" بسبب استعمالها للتكنولوجيا الجديدة في مجال الدعاية والحرب الإلكترونية والمتفجرات.

وتدعم الوزارة صعود الصين وتشجعها على أن تصبح شريكا في الأمن العالمي، لكنها أبدت قلقا من أن مطالبها في كامل بحر الصين الجنوبي لا تتطابق مع القانون الدولي، حسب الوثيقة.

وقال رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إن هذه الوثيقة ترسم المسار المستقبلي أمام القوات الأميركية بكل صنوفها.

ورأى خلال مؤتمر صحافي عقد في البنتاغون الأربعاء أن النزاعات المستقبلية ستأتي بشكل أسرع وستستمر طويلا وفي ساحة حرب متطورة تكنولوجيا.

وقال إن الاضطراب العالمي ازداد بشكل كبير "في حين أن بعضا من ميزاتنا العسكرية النسبية بدأت في التراجع".

وأكد أن الاستراتيجية الجديدة تشير إلى أن النجاح سيعتمد بشكل متزايد على "كيفية دعم أدواتنا العسكرية لبقية أدوات قوتنا القومية وكيفية تزيد هذه الاستراتيجية من قدرات شبكتنا من الحلفاء والشركاء".

المصدر: "راديو سوا" والبنتاغون

XS
SM
MD
LG