Accessibility links

logo-print

موسكو تكثف غاراتها على سورية


طائرات حربية روسية

طائرات حربية روسية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء أن روسيا شنت الثلاثاء عددا كبيرا من الضربات على مدينة الرقة السورية معقل تنظيم الدولة الاسلامية داعش في شمال سورية، وأنها أبلغتها مسبقا بالعمليات للمرة الأولى.

وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك إن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بشأن الضربات الجوية الأخيرة، التي أكد أنها استهدفت داعش. وأضاف قائلا "إذا أراد الروس أن يركزوا جهودهم على داعش كما يفعل الحلفاء، فسنرحب بذلك".

وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، من جانبه، أن الغارات الروسية في سورية تضاعفت الثلاثاء، وأن صواريخ عابرة استهدفت مواقع لداعش في الرقة ودير الزور وحلب وإدلب.

وجاء الابلاغ عن هذه الضربات في إطار الاتفاق الموقع الشهر الماضي بين موسكو وواشنطن لتجنب وقوع حوادث جوية بين الطائرات الروسية وطائرات التحالف خلال الغارات على سورية.

وجاء أيضا بعد أن توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالانتقام إثر "تأكد" روسيا من أن سبب تحطم طائرتها المدنية في مصر هو انفجار قنبلة.

استراتيجية محاربة داعش

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن واشنطن تفعل ما بوسعها للدفع قدما باستراتيجيتها في محاربة داعش.

وبين كوك أن الولايات المتحدة تركز على ضرباتها الجوية، وأيضا على دعم القوى المحلية الراغبة ليس فقط في التخلص من داعش بل والسيطرة على المناطق التي يتواجد بها.

ونفى المتحدث أي تعاون مع روسيا فيما عدا تبادل الرسائل بشأن الطيران في الأجواء السورية.

بوتين يدعو لخطة مشتركة

في غضون ذلك، دعا بوتين فرنسا الثلاثاء إلى وضع خطة مشتركة لمكافحة الإرهاب في سورية من البحر والجو، مؤكدا أن تعاونا عسكريا بين موسكو وباريس لمواجهة داعش هناك سوف يبدأ قريبا.

وتوجه بوتين إلى قائد الطراد الصاروخي الروسي المتواجد حاليا أمام سواحل سورية قائلا"قريبا، ستصل إلى المنطقة مجموعة من القطع البحرية الفرنسية وفي مقدمتها حاملة طائرات. ويجب إقامة اتصالات مباشرة بالفرنسيين والتعاون معهم بصفتهم حلفاء".

وأشار بوتين إلى أن حاملة الطائرات الفرنسية سوف تتمركز بالقرب من حاملة الطائرات الروسية Moskva في مياه المتوسط.

كان الكرملين أعلن الثلاثاء أن التعاون الروسي الفرنسي في مكافحة الإرهاب سوف يشمل هيئات الاستخبارات بين البلدين.

شروط الأسد للتعاون مع فرنسا

ورفض الرئيس السوري بشار الأسد التعاون الاستخباراتي مع فرنسا إلا إذا غيرت باريس سياساتها في المنطقة.

وقال في مقابلة مع مجلة فالير اكتويل الفرنسية إن لم تكن الحكومة الفرنسية "جادة" في حربها على الإرهاب "فلن نضيع وقتنا في التعاون مع بلد أو حكومة أو مؤسسة تدعم الإرهاب".

المصدر: قناة "الحرة"/ "راديو سوا" / وكالات

XS
SM
MD
LG