Accessibility links

logo-print

غارات جديدة على مواقع داعش في سورية والعراق


صورة من البحرية الأميركية لحاملة الطائرات كارل فينسون التي تساهم في جهود التحالف ضد تنظيم داعش

صورة من البحرية الأميركية لحاملة الطائرات كارل فينسون التي تساهم في جهود التحالف ضد تنظيم داعش

شن التحالف الدولي غارات جديدة على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق، وأدت غارة أميركية إلى مصرع عضوين بارزين في التنظيم، فيما أعادت واشنطن تأكيد موقفها الرافض لمشاركة الأسد في العملية الانتقالية.

وفي هذا الصدد، قال بيان للقوة المشتركة إن التحالف الدولي شن 21 غارة منذ الاثنين، منها سبع غارات استهدفت مواقع للتنظيم قرب الحسكة شمال شرق سورية وأربع قرب الرمادي و10 قرب بيجي وسنجار والفلوجة في العراق.

مقتل قياديين في داعش

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر ذات صلة بالتنظيمات المتشددة في سورية الثلاثاء قولها إن الغارة التي شنتها الولايات المتحدة على قادة تنظيم داعش في سورية وأودت بحياة مسؤول قطاع النفط في التنظيم أبو سياف قضت أيضا على عنصرين بارزين في التنظيم.

وأشارت المصادر إلى أن القائدين الآخرين اللذين قتلا في الغارة هما أبو تيم، وهو سعودي الجنسية ويعتقد أنه المشرف على عمليات النفط في المنطقة، وأبو مريم الذي يعمل في قسم الاتصالات بالتنظيم ولا تعرف جنسيته.

وقالت المصادر إن عميلا سرب تحركات تلك العناصر ومرر معلومات مهمة ساعدت القيادة الأميركية في تحديد ساعة الصفر للعملية ومكانها صباح السبت.

التطورات السياسية

من ناحية أخرى، علقت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء على المشاورات التي تجريها واشنطن مع روسيا بشأن إيجاد حل سياسي في سورية، إذ نفى المتحدث باسم الوزارة جيف راثكي معلومات صحافية ترددت عن أن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة رفضا طلبا للوزير جون كيري بقبول مشاركة الأسد في العملية الانتقالية بهدف ضمان دعم موسكو.

وأكد راثكي في تصريح للصحافين الثلاثاء أن موقف واشنطن كان ولا يزال يرتكز على عدم وجود مستقبل للأسد في مستقبل سورية، وهو ما أكده الائتلاف أيضا في بيان له.

وقال بيان الائتلاف إن الأسد لن يكون جزءا من أي حل سياسي، وإنه مرفوض في أي مرحلة انتقالية مهما كانت مدتها وشكلها.

التفاصيل عن تصريحات المتحدث في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

المصدر: "راديو سوا" ووكالات والائتلاف السوري

XS
SM
MD
LG