Accessibility links

الجيش المصري يشن غارات على سيناء وأنصار مرسي يرفضون أي دور لشيخ الأزهر


إنزال دبابات مصرية إلى مدينة العريش شمال سيناء، ارشيف

إنزال دبابات مصرية إلى مدينة العريش شمال سيناء، ارشيف

قال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب أحمد علي إن القوات المسلحة المصرية قتلت عددا من "العناصر الإرهابية" في غارات جوية شنتها على سيناء مساء السبت.

وأشار علي في بيان له على موقع فيسبوك إلى أن "العملية النوعية هناك أسفرت عن مقتل وإصابة 25 إرهابيا".

وأضاف أن العملية أسفرت عن "تدمير مخزن للأسلحة والذخيرة تستخدمه هذه العناصر في أعمالها الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية ولترويع المواطنين الأبرياء من أبناء محافظة شمال سيناء".

وذكرت مصادر عسكرية طلبت عدم كشف هويتها أن الغارات التي شنتها المروحيات العسكرية أوقعت 15 قتيلا من الإسلاميين المسلحين.

وأكد شهود عيان مقتل شخصين في قرية التومة تم دفنهما يوم الأحد.

وكان الجيش المصري قد ذكر الأربعاء أنه قتل "60 إرهابيا" خلال شهر في شمال سيناء.

دعوة للتظاهر

يأتي ذلك فيما دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" في مصر إلى تظاهرات جديدة الأحد للمطالبة بإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم، في حين انتهت المهلة التي حددتها الحكومة للمعتصمين بإخلاء أماكن الاعتصام بعد عيد الفطر.

وفيما دعا الائتلاف المؤيد لمرسي إلى تنظيم 10 مسيرات في القاهرة "دفاعا عن شرعية الانتخابات"، طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب "كل الأطراف" بالمشاركة يوم الاثنين في مشاورات لحل الأزمة.

وقالت صحيفة الأهرام المصرية على موقعها الالكتروني إن "مشيخة الأزهر ستبدأ غدا (الاثنين) إجراء سلسلة اتصالات ومشاورات مكثفة مع عدد من أصحاب مبادرات المصالحة الوطنية".

وقال بيان للأزهر إن المبادرة تأتي "تمهيدا لعقد اجتماع موسع برئاسة شيخ الأزهر للخروج من المأزق السياسي الراهن".

ونقلت الصحيفة عن محمود العزب مستشار شيخ الأزهر قوله إن "الأزهر بدأ في دراسة جميع مبادرات المصالحة التي تقدمت بها رموز سياسية وفكرية مصرية خلال الأسابيع الماضية ...للوصول إلى صيغة توافقية يرتضيها جميع المصريين".

رفض أي دور للأزهر

غير أن جبهة الضمير، المؤيدة لعودة مرسي، رفضت مبادرات الأزهر مؤكدة أن "شيخ الأزهر لا يصلح لتبني أي مبادرات بعد تبنيه ودعمه لهذا الانقلاب"، على حد قولها.

وقال عضو الجبهة المستشار وليد شرابي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة إن "دماء الشهداء التي سالت في مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة في رقبة شيخ الأزهر الذي عندما قتل المصلين في الحرس الجمهوري لم يخرج ولم يدن هذه المجزرة"، التي وصفها شرابي بأنها "جريمة تطهير عرقي ضد فصيل معين أثناء أدائه صلاة الفجر"، كما قال.

ووجه شرابي حديثه إلى شيخ الأزهر قائلا "إنك لم تدن المجزرة بل قلت إني سأعتكف ... وأقول لك دعك من المبادرات وواصل اعتكافك"، كما قال.

وكانت أطراف دولية قد زارت مصر في محاولات للتوصل إلى حل للأزمة المحتدمة بين النظام السياسي الجديد وجماعة الإخوان المسلمين منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

غير أن الحكومة المصرية أعلنت فشل هذه الوساطات، ودعت أكثر من مرة المعتصمين من أنصار مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة إلى فض اعتصامهم، وهددت باستخدام القوة.

وزاد التوتر من جديد مساء السبت بانقطاع التيار الكهربائي عن ميدان رابعة العدوية لفترة وجيزة، ما أثار تكهنات ببدء تنفيذ فض الاعتصام ، خاصة مع تواتر أنباء عن نية الحكومة استخدام قطع التيار الكهربائي والمياه كوسائل لتحقيق هذا الهدف.

وقالت تقرير إعلامية إن أنصار مرسي لجأوا في أعقاب قطع التيار الكهربائي إلى استخدام المولدات الكهربائية فأعادوا الإضاءة جزئيا إلى مقر اعتصامهم.
XS
SM
MD
LG