Accessibility links

واشنطن تدعو السلطات المصرية إلى الإفراج عن مرسي


 الالاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي

الالاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي

دعت الولايات المتحدة الجمعة الجيش المصري والسلطات الانتقالية الى الافراج عن الرئيس السابق محمد مرسي الموقوف منذ عزله في الثالث من يوليو/تموز.
واكدت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفر بساكي ان الولايات المتحدة تؤيد دعوة المانيا الى الافراج عن مرسي وتعبر "علنا" عن هذا الطلب.
وفي غضون ذلك، احتشد عشرات الآلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام مسجد رابعة العدوية بحي مدينة نصر، في الجمعة الأولى من شهر رمضان.
وحمل المتظاهرون الإسلاميون الذين أتوا من مناطق مختلفة مصاحف في يد وعلم مصر في يد أخرى وقاموا بترديد شعارات ضد الجيش كما كرروا التعبير عن ولائهم لمرسي.
وعلى الجانب الآخر من المشهد السياسي المصري، وعلى بعد بضعة كيلومترات من حي مدينة نصر، بدا ميدان التحرير شبه خال باستثناء عشرات من المتظاهرين يستمعون إلى خطبة الجمعة، على أن يتوافد المتظاهرون إلى الميدان مع حلول موعد الافطار حيث يحشدون لتظاهرة مقابلة ضد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

وهنا بعض من نماذج لصور وفيديوهات وتغريدات تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي عن الوضع في القاهرة الجمعة:
آخر تحديث 09:56
وكانت أحزاب وحركات سياسية مصرية قد دعت إلى الاحتشاد في الميادين الجمعة، للتأكيد على استكمال الحراك، فيما دعا عدد من الأحزاب الإسلامية إلى تنظيم مليونية "الزحف" في كل محافظات البلاد لرفض "الانقلاب العسكري" على الرئيس المعزول.
يأتي هذا فيما يواصل أنصار مرسي اعتصامهم في محيط مسجد رابعة العدوية، للمطالبة بإعادة أول رئيس منتخب خلال فترة مابعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
من جهتها ، دعت جبهة الإنقاذ الوطني "الشعب المصري وشباب الأحزاب المنتمين لها والحركات الشبابية المستقلة إلى الاحتشاد أمام قصر الاتحادية لأداء صلاة الجمعة والبقاء هناك حتى تنظيم إفطار جماعي للمحتشدين".
وتأتي الدعوات الجديدة للتظاهر بعد مقتل 53 شخصا يوم الاثنين الماضي في اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المعزول والجيش المصري أمام درس الحرس الجمهوري في القاهرة، حيث يعتقد أنصاره أنه محتجز هناك.
وبعد أيام من إعلان الجيش عن خطة خريطة الطريق التي تضمنت الشروع في مصالحة وطنية، أكد نائب رئيس حزب النور السلفي بسام الزرقا أن الحزب يتواصل مع كل الاتجاهات الموجودة علي الساحة السياسية بلا استثناء من أجل نجاح المبادرة التي أطلقها الحزب تحت عنوان "حكماء من أجل المصالحة الوطنية"، والتي يتولى رعايتها الأزهر.
وأوضح أن شخصيات وطنية استجابت لمبادرة حزب النور وانضمت للجنة الحكماء، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يعقد أول اجتماع للجنة خلال أيام.
ردود فعل عربية وغربية
إلى ذلك، تتواصل ردود فعل الدولية والعربية مما تشهده مصر، فقد دعت ألمانيا سلطات القاهرة إلى الإفراج عن الرئيس المعزول وبتمكين "مؤسسة حيادية وذات مصداقية" من الوصول إليه
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، كشف في مؤتمر صحافي الأربعاء، أن الرئيس المعزول موجود في" مكان آمن من اجل الحفاظ على أمنه ولم توجه له أي اتهامات حتى الآن ويعامل باحترام".
وفي رد فعله على التطورات الجارية في مصر، قال الملك الأردني عبد الله الثاني إن بلاده "تدعم وتساند مصر في تجاوز الظروف التي تمر بها بما يرسخ أمنها واستقرارها ويحقق تطلعات الشعب المصري في مستقبل زاهر".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الملك الأردني مع الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور جرى خلاله بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية.
من جانبه، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن "الهوية العربية بدأت تعود إلى موقعها الصحيح بعد سقوط الإخوان المسلمين واكتشاف حقيقة التيارات السياسية التي تستخدم الدين لمصالحها الضيقة".
وأضاف الأسد في لقاء مع صحيفة البعث السورية نُشر الخميس أن إيران وحزب الله لا يعاملون الناس من البعد الديني والطائفي وإنما انطلاقا من الأبعاد الوطنية والسياسية ،بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التطورات بينما تقول مصادر قضائية إن السلطات يمكن أن توجه اتهامات لمرسي في الأيام المقبلة لكن لم تتضح طبيعة هذه الاتهامات.
وأثارت الاعتقالات والتهديدات بالاعتقال لأعضاء في جماعة الإخوان المسلمين انتقادات من جانب الولايات المتحدة التي حرصت في تصريحاتها إزاء إطاحة الجيش بمرسي ألا تسمي ما حدث انقلابا.
XS
SM
MD
LG